دعوة عامة وتواصل وطني

د. محمد مبروك بوقعيقيص

الجمعية الليبية للدفاع عن دستور دولة الاستقلال

اللجنة التأسيسية

دعوة عامة وتواصل وطني

التزاما بالعهد الوطنى الذى اتخذته وأعلنته (اللجنة التأسيسية) للجمعية الليبية للدفاع عن دستور دولة الإستقلال، وإلى حين إنعقاد الإجتماع الأول فى الدورة الأولى لجمعيتها العمومية لمناقشة وإقرار نظامها الأساسى، ولوائحها الإجرائية والتنفيذية؛ تجدد الوعد والإلتزام بالعمل وفقا لمعطيات الواقع واستجابة لطبيعة المرحلة، وتحقيقا لمطلب عودةالشرعية الدستورية الى مؤسسات دولة الإستقلال وسيادة القانون فى بلادنا.

وانطلاقا من شفافية صادقة ووضوح لا شك فيه حول أهمية ووحدة الخطاب السياسى للمعارضة الوطنية الليبية الذى أكّدت عليه وأعلنته قيادة المؤتمر الوطنى للمعارضة الليبية فى بيان " التوافق الوطنى " الصادر فى دورة الإنعقاد الأولى للمؤتمر فى يونيو – حزيران 2005م وأكّدت فيه كافة فصائل وتنظيمات المعارضة بأن: "إعادة الشّرعية الدستورية إلىالحياة السياسية أمر أساسى لبناء حياة سياسية مستقرة وواعدة، يمارس من خلآلها المواطن الليبى دوره فى البناء والتنمية بكل حرية وفاعلية، وأن الشرعية الدستورية الوحيدة تتمثل فى دستور دولة الإستقلال الصادر فى 7أكتوبر سنة 1951م وفقا لقرارهيئة الأمم المتحدة ؛ هو الوثيقة الدستورية المؤسسة لقيام دولة ليبيا الحديثة ونظامها البرلمانى.
وتطبيقا لمبدأ التواصل الوطنى الفعّال فى الداخل وفى المهجر، تواصل اللجنة التأسيسية للجمعية الليبية للدفاع عن دستور دولة الإستقلال أعمالها وقد تلقّت إستجابات وطنية مؤيدة وداعمة لمشروع تأسيسها وتفعيل دورها الوطنى تجسيدا لقرارات مؤتمر (لندن)، وما أسفرت عنه مداولات وحوارات (المؤتمر الدستورى) الذى دعت إليه وعقدته منظمة (ألفا) فى إحدى صالات (الكونجرس) بمدينة واشنطن فى يونيه 2006م فى حضور الأمير محمد الحسن الرضا السنوسى والممثلين للفصائل الوطنية، حيث وّلدت الاستجابة التى تبنتها عناصر من قيادات الفعل الوطنى لتأسيس كيان وطنى يخوض غمار الصراع السياسى والإجتماعى السلمى وسط الجماهير الشعبية الليبية من خلال المنظمات التى تعبر عن مصالح وإرادة هيئات ونقابات المجتمع المدنى ليكون صرحا وطنيا وشخصا قانونيا اعتباريا، رافض (لدولة الحقراء). ولا يستثنى من الدعوة الى الإنضمام الى هذا الكيان الوطنى غير الذين استباحوا أرواحنا و أموالنا و مستقبل اجيالنا، والذين تلطخت أيديهم بدماء شهداء ليبيا منذ اليوم الأسود من سبتمبر – أيلول سنة 1969م.
وفى الوقت الذى تعبّر فيه اللجنة التأسيسية عن عظيم تقديرها لكافة المناضلين الذين استجابوا بالتعاون الفعال لاستكمال بناء هذا الكيان وتفعيل دوره الوطنى، تؤكد اللجنة أن ليست هناك" مفاضلات" مسبقة فى توجيه دعوات الإنضمام إليها، وتعلن " اللجنة " أن باب العضوية مفتوح ومستمر سرا وعلانية بناء على ظروف ورغبة ودور كل مناضل من أبناء شعبنا فى الداخل وفى المهجر وإستجابة لكافة المقترحات ومشاريع برامج العمل التى ترد الى" اللجنة"عبر بريدها الإكترونى: ansareldistour@gmail.com أوبواسطة الهاتف والاتصال المباشر بأحد أعضاء اللجنة.
سوف تواصل اللجنة التأسيسية للجمعية أعمالها بالتعاون مع كل من يمد لها يد العون والدعم والتأييد بإعتبارها آلية سياسية واجتماعية تعمل على كسر حاجز الخوف، وإزالة أي عائق بين القوى السياسية المناضلة و بين جماهير الشعب القادرة" إذا ما امتلكت" أليآت حراكها الوطنى على مواجهة التسلط والكتاتورية لتحقيق إرادتها وتقرير مصيرها فى اختيار وطنى حر لرموز سيادتها وقيادة مؤسساتها التشريعية لدولة العدالة والديمقراطية و سيادة القانون.
وتؤكد اللجنة التأسيسية لكافة ابناء شعبنا فى الداخل الوطنى المحاصر بالإرهاب والإصلاح الزائف وفى المهجر؛ أنها تسلك طريق الشرعية الوطنية الدستورية والقانون الدولى لإستكمال بناء هذا الصرح وتسجيله رسميا، وقيده دوليا بإعتباره (منظمة غير حكومية) تتمركز على مكانتها الوطنية لمؤسسات المجتمع المدنى، والمنظمات الحقوقية، وهيئات العدالة الإنتقالية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: