آل البدري, كتفوا مهبولكم

كتب وطني 100

(الضربة التي تأتيك من الخلف، تدفعُك الى الأمام)

لضجيج النظام، ولكل من يريد معرفة الحقيقة بلا رتوش، اعاود قول هذا المبدأ

شخصياً، لا اتمنى الموت لأحد, ولا للقذافي نفسه, لان في الموت راحة له. رحم الله والد البدري, إن مات في سبيل الله او شرف الأرض ورحم الله شهداء الوطن اجمعين الذين ماتوا في سبيل الدفاع عن الله وعن الشرف وعن الوطن. ولا نتمنى للقانون ان يسوغ الحق للبدري تبرير جرائمه, ليخرج من جُرمه كالشعرة من العجين, بعذر انه كان وحيداً بمواجهة العائلات, او انه يحسن الحوار مع النساء لذا لم (لم يمدد يده عليهن, بس ركلهن), او ان يدعي عدم ترويعه للاطفال وللعجائز بساطوره, او ان ضربته كانت بسيطة, او ان الاهالي استفزوه, او انه كانت تحت سيطرة مخدر, او تحت سيطرة رجال الامن المتخفون بالزي المدني. لاننا لو سمحنا بهذه الأعذار بالمرور، لمات الكثيرون, ولأصبح كل مُجرم حُر طليق, كالبدري. ولكن العدل يجب ان ياخذ مجراه, والقانون يجب ان يطبق على الجميع.

والحمد لله الذي قيض لنا, من لدُن الغرب تقنية, يستطيع بها اهالي ابوسليم دحض إفتراءات وكذب هذا المجنون. الذي كان كذبه وتغييره للحقائق, ككوب زجاج وقع فكُسر, ليتناثر اشلاء, لتجرحه هو، عندما حاول جمعها. فهل لو قتل والد هذا المجنون (المطلوق طوله طول عصاته) بأبوسليم مع الشهداء, هل سيرفع الساطور في وجه النظام؟ وهل لورفع في وجه النظام ساطور البدري, سيترك لحال سبيله؟ ام ان قوته (المدعومة والمباركة) تظهر على الضعفاء فقط من النساء والاطفال بمظاهرات شهداء ابوسليم؟

تهديد البدري الاخيرة, مؤشر سيء عن سياسة النظام وعن نيتها المُبيتة, وعن ان هذا الرجل الهارب من العدالة, قد تخطى حدود العقل والقانون والعرف. هذا المؤشر الذي يدل على ان النظام وصل الى حافة الخطر, حين بات صوت الاهالي العالي يستوجب خنقه ومصادرته, بيد قوى الظلام. فللحق اعداء, وللحرية ثمن, والحق نور والظلم ظلمات, وصوت الاهالي اصبح شمعة تنير ظلام دامس. تهديد البدري دليل اتفاق بينه وبين النظام, وانه يعمل تحت اوامرهم, والا بماذا يفسر إطلاق سراحه الى الان؟ فهل عجزت قوات الامن من معرفة مقر إقامته وإلقاء القبض عليه وهي التي تفننت بأصول القبض على من تريد القبض عليه, بتهم تشكيل خطر على المجتمع. ام ان خطر رفع الساطور ونية القتل مع كامل الاصرار والترصد, لا يعتبر خطراً على المجتمع؟ المجنون البدري, يحمل ساطور ويضرب ويحاول ارتكاب جريمة قتل مع سبق الاصرار والترصد, ثم يظهر علانية يتوعد ويهدد على مسمع ومرأى النظام, وهناك من يتستر عليه, مثل جريدة قورينا والعاملين بها, التي تسترت عليه, فلم تقم بالتبليغ عليه اثناء إجراء اللقاء يوم الخميس وعو المطلوب القبض عليه وقورينا تعرف ذلك, بعذر ان الزيارة كانت خاطفة. اين واجب حماية الامن, وان الامن مسؤولية كل مواطن ومواطنة؟ اليس مسؤولية المجتمع ان تتضافر الجهود من اجل إستتباب الامن والضرب على من تسول له نفسه الإضرار بالمجتمع؟. الا يعتبر تصرفهم هذا, خروجاً عن القانون بتوفير حماية لهارب من العدالة؟ ام ان الميل الى الإثارة وحصر الإهتمام بتحقيق السبق الصحفي والتميز اعمى عيون العاملين بالصحيفة؟ الا يعتبر خطأ الصحيفة هذا خدش لا يقل عن خدش جريمة رفع الساطور؟ يتنقل البدري من الابيار الى بنغازي, والحكومة والدولة والجماهير, والامة, والعالم بأسره, ناهيك عن سيف ووالده يتفرجون, ولا حياة لمن تنادي. فبماذا يفسر هذا؟ سوء حظ ام حُسنه؟ اين النائب العام ؟ اين امين العدل؟ اين الشرطة؟ كيف يتسنى لمجرم هارب من وجه العدالة, مطلوب القبض عليه ان يسرح ويمرح متحديا القانون هكذا؟ اليست رسالة ضمنية من النظام اليه (اذهبوا فأنتم الطُلقاء)؟. النظام الذي يبدو انه يثبت كل يوم انه يقوم بنقض غزله الذي عكف عليه مؤخراً بجهد جهيد, فهل ظن انه يستطيع سبغ سحر الملائكة على تصرفاته؟ حالة البرود التى تعترية إزاء الفتنة الوطنية، دون ترك هوامش ومساحات لأي نظريات او تبريرات في صالحه. لتتهاوى جميع دعاياته بإصلاح نفسه, وبأن ليبيا دولة بها قضاء وبها قانون. نحن نتابع لحظة بلحظة ما يجري على ارض ليبيا الحبيبة ،كل سبت عبر المواقع والصور المنشورة, وعبر الوسائل الخاصة ،وسائل جميعها لم تدع مجالاً للشك للتنصل ولا للافتراء او للكذب, للمارسة الدجل والتلفيق علناً، بالحرب العشواء على الاهالي.

البدري (المشكلجي), مُحسن للظن بحكومته وبعدالتها (العوجه) وبأيمانها بتصرفاته. فهي تسانده وتبارك لعبه لدوره ( ككلب مسعور اهوج) مطلوق على الاهالي. ويثق ثقة عالية بانه لن يُمس, لذا فهو لا يكف عن التهديد والوعيد وعن مناكفة الاهالي. معتقداً إعتقاداً راسخاً بأنه على حق وبأنه يستطيع ان (يجلي 1200 عائلة من عائلات شهداء ابوسليم من مقر إقامتهم, فقط لانه يريد ذلك). او ن 1200 شهيد قد اجتمعوا كلهم على قتل والده ! لذا فهو لن يكف على حمل صورة والده ومقابلة الاهالي والتنكيد عليهم حتى يصل الى ما يريد. البدري لم يعطي لنفسه هذه الشرعية, بأخذ الحق بذراعه, وإنما النظام اعطاها له، على طبق مرصع بالياقوت وبالاحجار الكريمة. فالخلل والقصور ليس فيه, لانه مختل عقليا ما في هذا شك, ولكن بالنظام وبالحكومة التي وقفت تتفرج، مكتوفة اليدين, زامة الشفتين, فاتلة الشنَبين. فهو كأبن لرجل مرور, اعطي إشارة مرور خضراء بالمرور وبإنتهاك القانون كيفما يريد، اليس ابناً لرجل مرور؟. مادامت تصرفاته تخدم قضية النظام من منظورها. لذا فهو لا تقر له عين ولا تهدأ له نفس (مطلوق طوله طول ساطوره) على عباد الله. رافضاً اللجوء للقضاء لإماطة اللثام عن قضية مقتل والده. هذا المشكلجى والمريض نفسياً, غير مرغوب به ببنغازي ولا من اهلها, ولا من اهل الضمائر الحية بالوطن كله, ولا من التراب الذي يقف عليه, لانه نذير شؤم إن حل بنغازي, ولانه لن يجلب الا الدمار. يصرح قائلاً (ان من يريد زرع الفتنة, اتخذوا بنغازي مسرحاً لهم لقتل ابناء الشهداء) فهل قصد نفسه؟ لانه ليس من بنغازي وهو من اتخذ بنغازي مسرحاً، لخلق فتنة وطنية, بقتل اخوة وابناء شهداء ابوسليم وهو القادم من الابيار, اليس اهالي شهداء ابوسليم ممن يقطنون مدينة بنغازي؟!! ثم يقول ايضا بتصريحه لقورينا (ان اهل القاتل يجب ان يجلو من مكان اسرة المقتول ) حسناً (وهو من الابيار شن ايدير في بنغازي مش هم مجليهم ربي اصلا من مكان اقامته الابيار؟ هو اللي جايهم وليس العكس) وإذا كانت صرخة من قتل والده, صرخة إرهابي, فبماذا نسمي صرخته التي كانت موجهة على نصل الساطور؟ لم اسمع عن مجرم يقدم دليل ضد نفسه الا المعتوه او المريض نفسياً. وهذا ما قادني الى إطلاق لفظ مجنون عليه. ومن هنا اؤمن ان (المهبول ايكتفوه هله) كما يقول مثلنا الشعبي, فأن اهل البدري وقبيلته ملزمة بتكتيفه, قبل ان يجدوا انفسهم في مواجهة 1200 قبيلة. وإن لم تكن له قبيلة، ( يعني قليل الوالي), فأن المسؤولية تقع على عاتق النظام بايداعه مصحة عقليه, عساه يشفى. اما ان يُطلق هكذا, فانه لا يُحسب على الوطن.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: