Monthly Archives: أبريل 2012

لن تجدى نفعا سياسة اللوم والانتقاد

كتب :أسامة عبد الرحيم البشيرى

لوم الآخرين وعتابهم من صفات البشر التى لا يمكن العيش بدونها وهى من سنن الله فى خلقه وكونه، ولاكن عندما يزداد اللوم والعتاب والنقد عن حده وبشكل مبالغ فيه وبطريقة جارحة ومهينة وعلى حساب الوطن ومصلحته واتخاذه ذريعة للتنصل من المسؤوليات والتبعات والهروب من الواقع وعدم الاعتراف بالهزيمة وبالفشل يصبح الامر مقلق يجب التنبيه اليه والا فأن ذلك سيجرّنا الى امور لا تحمد عقباها.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

موسى كوسا ينفي صحة الوثيقة حول موافقة ليبيا على تمويل حملة ساركوزي عام 2007

الدوحة (ا ف ب) – وصف القائد السابق للاستخبارات الخارجية في ليبيا موسى كوسى الذي يعيش في المنفى في الدوحة، الاحد المذكرة التي نشرها موقع فرنسي بشأن تمويل نظام معمر القذافي حملة نيكولا ساركوزي الرئاسية عام 2007 بانها "مزيفة".

وقال كوسا ردا على سؤال لفرانس برس بشأن هذه الوثيقة التي نشرها السبت موقع ميديابارت الاخباري الفرنسي وتحمل توقيعه "هذه الامور كلها مزيفة".

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

مساعد رئيسي للقذافي يعيش تحت حماية متنفذين في فرنسا

بورزو داراجاهي من طرابلس

تَنَقّلَ واحد من أكثر المساعدين الذين حظوا بثقة العقيد معمر القذافي بين إفريقيا والعالم لسنوات عديدة، حيث كان يقوم برحلات مكوكية من فنادق خمس نجوم إلى قصور رئاسية، وأنفق بسخاء على الاستثمارات، إضافة إلى القيام بدور الوسيط بين القيادة الليبية وإفريقيا وفرنسا.

وبعد انهيار نظام القذافي مباشرة، اختفى بشير صالح بشير واختفت معه الأسرار التي يحملها، ويقول البعض إن بشير وهو الرئيس السابق لمحفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار موجود حالياً في إفريقيا، بينما يصر بعض آخر على أنه مختبئ في باريس تحت حماية حلفاء أقوياء.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

وثيقة ليبية تعود لعهد القذافي تكشف اتفاقا لتمويل حملة ساركوزي العام 2007

كشف موقع إخباري فرنسي السبت عن وثيقة ليبية تعود لنظام القذافي السابق وتوضح موافقة النظام على تمويل الحملة الرئاسية للرئيس الفرنسي الحالي نيكولا ساركوزي العام 2007 بمبلغ 50 مليون يورو. وأظهرت الوثيقة حدوث اتفاق شفهي في اجتماع حضره موسى كوسا وزير الخارجية السابق وعبد الله السنوسي مدير المخابرات وعن الجانب الفرنسي بريس أورتفو وزياد تقي الدين.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

وزارة الاتصالات والمعلوماتية تعلن تعرض شركة ليبيا للاتصالات والتقنية إلى بعض الأعمال غير المسؤولة.

طرابلس 23 أبريل 2012 ( وال ) – أعلنت وزارة الاتصالات والمعلوماتية اليوم الاثنين أن شركة ليبيا للاتصالات والتقنية تعرضت إلى بعض الأعمال غير المسؤولة من قبل بعض موظفيها وصلت إلى حد إغلاق أبوابها ومنع العاملين من مباشرة أعمالهم. وأوضحت الوزارة في بيان لها أنها لا تسمح بأي حال من الأحوال ومهما كانت الأسباب أن تتوقف الخدمة على الليبيين والجهات العامة والخاصة ، وتحمل كامل المسؤولية القانونية لمن قاموا بهذا العمل وما يترتب عليه من خسائر مباشرة وغير مباشرة . ودعت الوزارة في بيانها إلى فتح أبواب الشركة حالا ، خاصة في هذا الظرف العصيب التي تمر به ليبيا .

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

حريق مفتعل بسوق الحديقة ببنغازي .. ومحتجون يطالبون ببناء محال عشوائية داخل السوق

وكالة أنباء التضامن

شبّ حريق مفتعل عصر اليوم، الإثنين، بالقرب من سوق الحديقة ببنغازي، ما أدى إلى قيام أصحاب المحال بقفل محالهم التجارية؛ خوفًا من إلحاق أضرار بها من قبل مفتعلي الحريق الذين قاموا بإطلاق عشوائي للرصاص في كافة أنحاء المنطقة المجاورة للسوق وتسببوا في منع الحركة داخل السوق المكان.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

رسالة الى وزير العمل

كتب : أسامة عبد الرحيم البشيرى

تابعت مندهشا فى الفترة الماضية مانشر فى وسائل الاعلام المصرية والليبية بشأن عزم وزارة العمل الليبية على استجلاب مليون عامل مصرى ويأتى ذلك متزامنا مع تحرك وتصريحات مصرية عدة من جهات رسمية وغير رسمية عن نية ورغبة فى الحصول على نصيب من الكعكة الليبية بأى ثمن وقد دق ناقوس الاستنفار فى مصر لاجل العمل على الدخول الى ليبيا عمال وشركات ولو على حساب الشعب الليبى واريد ان اوجه رسالة بسيطة الى وزارة العمل بخصوص هذا الامرسواء كان الامر حقيقى ام مجرد اشاعة..

1-موضوع استجلاب عمالة بهذا العدد الكبير عن طريق عقود عمل ملزمة قانونا امر خطير يجب تركه للحكومة المنتخبة القادمة وعدم توريط الشعب الليبى فى مثل هذا الامر والابتعاد عن سياسة فرض الامر الواقع امام الحكومة المقبلة والشعب الليبى وهذه سياسة كان يتبعها نظام الطاغية لانريد لها ان تتكرر.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

عبقُ الأرضِ وهُمُومُ الوَطنِ سِيْرَة عبْدالجليل سيف النَّصر مِن المِيْلاد إِلَى الرَّحِيْل (1)

 

بقلم: شُكْري السنكي (الصّادِق شُكْري)

يبيـــد الـزمــــان ومدتــــه *** وتفنى الخلائـــق جدتــــه

تطوى الدهور سجل الحياة *** وتبـقى من المرء سـيرته

الشاعر اللّـيبي/ حسين الغنّاي

image

المُقدِّمَة

اقتربت من عبْدالجليل سيف النَّصر أكثر فأكثر منذ انتقالي في صيف 2001م من إمارة دبي بدولة الإمارات العربيّة المتَّحدة إلى القاهرة عاصمة الجمهورية المصريّة مقر سكن عبْدالجليل. ومنذئذ، لم تنقطع صلتي بعبدالجليل إلاّ بفراقه عن دنيانا يوم الثامن من شهر سبتمبر/ أيلول من عام 2011م، فقد كنت ألتقيه باستمرار كلما كان في القاهرة مقر سكن أسرته وليس بالفيوم مقر عمله، نتواصل مع الأصدقاء في القاهرة، ونلتقي مع زوارنا من داخل الوطن أو رفاقنا من المنافي الأخرى.. نناقش هُمُوم الوَطن وآخر التطورات، ونتبادل أطراف الحديث في كل القضايا، وعلى جميع المستويات.

تزدحم في ذاكرتي، مواقف وصور كثيرة لعبدالجليل، وهذا ما يجعل الكتابة عنه أمر صعب، وعمليّة الاختيار ربّما أصعب. أيّ مواقف أختار؟.. وأيّ قصص أروي ؟.. وأيّ صورة أرسم على صدر التعريف به ؟.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

مساعد رئيسي للقذافي يعيش تحت حماية متنفذين في فرنسا

بورزو داراجاهي من طرابلس :

تَنَقّلَ واحد من أكثر المساعدين الذين حظوا بثقة العقيد معمر القذافي بين إفريقيا والعالم لسنوات عديدة، حيث كان يقوم برحلات مكوكية من فنادق خمس نجوم إلى قصور رئاسية، وأنفق بسخاء على الاستثمارات، إضافة إلى القيام بدور الوسيط بين القيادة الليبية وإفريقيا وفرنسا.

وبعد انهيار نظام القذافي مباشرة، اختفى بشير صالح بشير واختفت معه الأسرار التي يحملها، ويقول البعض إن بشير وهو الرئيس السابق لمحفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار موجود حالياً في إفريقيا، بينما يصر بعض آخر على أنه مختبئ في باريس تحت حماية حلفاء أقوياء.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

شجون فيدرالي : إما أن ترضوا بالهيمنة والاستعباد وتقروا بهما عينا أو أنتم خونة ومتآمرين وخارجين عن الدين .

no-talking-in-class

كتب : فريد صالح آدم

في البداية أقول رحم الله الرجال الشجعان الأبطال الذين استشهدوا في نضالهم ضد القذافي وأزلامه وجزاهم الله عنا خيرا ، وأود أن أؤكد على نقطة رئيسية وهي أنني أتحدث عن نفسي كإنسان يعيش على بقعة من الأرض تسمى برقة ، وتحديداً في مدينة البيضاء . ولأبرهن على موضوعيتي فإنني أؤكد على أن ما أود أن أبوح به من شجون ليس وليد اللحظة ، بل هي أفكاري ومبدأي الذي أقتنع به قناعة راسخة قبل قيام ثورة السابع عشر من فبراير بأحقاب مديدة ، وكانت الدافع الرئيسي وراء مناصرتي للثورة حتى قبل أن تندلع . لقد كنت من المؤمنين بالرجوع إلى ليبيا إلى ما قبل مؤامرة محمد عثمان الصيد في منتصف ليل الاربعاء ، الخامس من ديسمبر 1962 ، وكان هذا هاجس يتملك عقلي وجميع حواسي ، ولا أرى عنه بديلا للتخلص من الهيمنة التي وصلت إلى حد الاسترقاق والاستخفاف والاستهزاء . لقد كنت أشعر بالذل والهوان حتى النخاع ، عند صدور دعوات على شبكة الانترنت للانتفاض على حكم القذافي لم يخالجني الشك أن المستجيبين لهذه الدعوات سيقتصرون فقط على أهل برقة ، ولكن عندما قام بعض أحرار الغرب الليبي بالانتفاض في وجه القذافي ، رقق هذا الموقف النبيل المؤازر من نفسي ، وسكتت عني بعض المشاعر القديمة ، ولكن ظل ما أراه حقاً إيماناً راسخاً في نفسي .

اقرأ المزيد لهذه المشاركة