قصيدة : نهاية كلب مسعورْ

شعر : يوسف سنيدل

كيف تخيلت النهاية يا عقيدْ

شعب يهلوس ..، غداً يعود للأقفاص من جديدْ

أم تخاريف ثورة

ولسوف تغدو رحلةً للصيدْ

كيف تخيلت النهاية يا عقيدْ

أن تظل إلي يوم القيامةِ .، الصقر الوحيدْ

أن تظل في ريش النعام والعمر المديدْ

وتظل ترفل في الحرير ونحن نرفل في الحديدْ

كيف تخيلت النهاية يا عقيدْ

أن لا يقول غيركَ ما يريدْ

وأن تُبيد كل الشعب وأنت لا تَبيدْ

كيف تخيلت النهاية يا عقيدْ

هل عندما وضعوا المسدس في جبينك

أدركت عاقبة الوعيدْ

ذهب الزمانُ، فقلنا لنا

أوجدت غير الله يبدئ أو يعيدْ

زال الظلام وانكسر الحصارْ

ما عاد ثم وقت للحوارْ

ما عاد ثم وقت للفرارْ

ما عاد هذا الشعب

يُشتري بأرخص الأسعارْ

ما عاد هذا الشعب

يري الحرية تعادل الدينارْ

يا مبذراً لوهمهِ، قد أسدل الستارْ

فمن ينقذكَ غير الله من أظافر الثوارْ

هل لك عصا كي تضرب البحر

هل لك قدرة كي تقلب الأقدارْ

هل لك حيلة تنجيك من حساب الواحد القهارْ

..

انتهي دورك الهزلي

متى كان للضفدع ذرة كبرياءْ

يا من تبحر في الخرافة

يا من تهرول في الهواءْ

هل لك عمر خرافيٌ

أم انحدرت من سلالة العنقاءْ

نصحوك غادر

يا فكراً محنطاً كجسم المومياءْ

نصحوك غادر

فأبيت إلا أن تُجر كالفريسةِ

وأن تذوق رفسات الحذاءْ

نصحوكَ

فاخترت المذلة، هذي غنائم من أساءْ

..

صارت قلاعك كوم رملٍ

حفرت أظافرنا جدار المستحيلْ

يا من أورثتنا هماً، وزرعت أشجار الغليلْ

لا خمر في أقداحكَ

لا أنسَ..، لا خصر يميلْ

ما عاد فصل آخر في المسرحية

اليوم نختم مشهد الألم الطويلْ

يا جاحداً ذقْ نارنا.، هذا جزاء نكران الجميلْ..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: