كــــــلام للريـــــح …

323519_339382206079745_532946240_o_thumb1

كتب : علي العريبي

(( لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ))

فى البداية .. احب ان اسجل .. الان الانسان المسلم الملتزم … هو افضل من المسلم .. المتطرف فى الاتجاهين .. افراطا .. وتفريطا … وأن الاسلام دين الله وسطى .. إلا بين ما هو حق وما هو باطل .

ولآن ..هل كان محمدا رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) سنيا أم شيعيا .. صوفيا أم سلفيا .. اخوانيا أم علمانيا من أهل العقل أم من أهل النقل .. أم أبا أحدا من رجالكم .. أم هو رسول الله وخاتم الأنبياء حنيفا مسلما .. وهل ما نراه اليوم من مذاهب ومدارس واجتهادات وطرق وطرقات .. هيا نفسها ( سبيل الله ) أم مجرد سبل تفرعت عنه .. حذر منها الله ورسوله .. فالله جل جلاله .. حفاظا على وحدة الامة وتماسكها ..ونهى عن التفرق والتشتت شيعا وأحزابا سواء ان كنا فريحين او حتى غير ذالك .. فأين نحن من ذالك اليوم .. كذالك لم يركز لنا الله جل جلاله على مواصفات أحد .. ولكن ركز لنا على الصيفات .. فرسول الله صلى الله عليه وسلم .. لم يذكر لنا مواصفاته أبدا .. ولكن ذكر صيفاته .. الخلق العظيم .. رؤف .. رحيم .. خاتم الأنبياء والمرسلين .. ونفى عنه اخرى .. كذالك عباد الرحمان مثلا .. يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .. ولكن ما شكلهم ما لونهم ما طولهم ما عرضهم ما هي هيئتهم .. لم يهتم الله جل جلاله بذالك وتجاهله تماما .. فلماذا كل هذا الهرج والمرج على كل شئ .. وخاصة الشكل قبل المضمون .. بل أصبح الشكل أهم في كثير من الأحيان من المضمون وهذه بصراحة ( مدرسة عبد الله ابن سلول ) والحقيقة أن المضمون أهم وهو ينعكس تلقائيا على الشكل في نهاية المطاف .. إذا صلح الباطن .. صلح الظاهر من تلقاء نفسه .. ومن اشد المستحيلات استحالة أن يكون ( المسلمون ) كلهم من السابقون المقربون .. ولا من أهل اليمين .. ولا حتى من عباد الرحمان أو المؤمنون حقا .. بل لا أبالغ إن قلت أن أكثرهم .. مسلمون واقل .. ولن يختفي أتباع المدرسة ( السلولية أيضا ) الم تلاحظوا أن الله جل جلاله ينظر بعين الرضي لكل قليل .. وبعدم الرضي عن كل كثير .. بل لم يذكر الكثير بخير ولوفى آية واحدة في كتابه الكريم .. ورغم ذالك لم ينزل بهم القارعة أو يخسف بهم الأرض .. ورغم ذالك لا يزل هناك من يدعوا على كل من يعاديه أو يخالفه من أبناء آدم .. بالويل والثبور وعظائم الأمور… وكأن لا رب لهم .. ووحده ربه الله .. هذه فكرة يهودية .. وليست قرار إلهيا .. الشعب المختار والباقي من الأنعام خلقوا على هيئة إنسان للتجمل ولخدمة ( شعب الله المختار ) كعبيد .. ومن المؤكد أن الله جل جلاله رب الجميع .. من شاء الإيمان وحتى من شاء الكفر .. يحمى الجميع ويرزق الجميع .. أما الثواب والعقاب .. فأجله إلى يوم الحساب العظيم .. وأوقف تدخله المباشر .. بالعقاب وحتى الإبادة في الحياة الدنيا .. بعد أن اكتمل الدين .. وختم الأنبياء والمرسلين .. وان يعتمد المؤمنون على أنفسهم بان طلب منهم أن يعدوا ما استطاعوا من قوة كل القوة .. لردع أعدائهم وحتى مواجهتهم .. وان يسيروا في الأرض وينظروا كيف بداء الخلق وأن يتعاملوا مع الحديد ومع العلوم وسنن الله فى خلقه وفى الكون .. أما دين الله الإسلام .. فلقد تكفل .. بحفظه وإظهاره .. شاء من شاء وأبى من أبى ورغم أنف انفوف الأنفين .. ودوركم يكاد يكون محصور في التزامكم بيه تعبدا ومعاملة .. والدعوة له .. وتبيلغ من لم يصله البلاغ .. والتحذير من عواقب الامور .. فاتقوا الله ما استطعتم .. في أنفسكم أولا وفى إخوانكم ثانيا وفى بقية خلق الله ثالثا .. فالناس صنفان .. أخ لك في الدين .. ونظير لك في الإنسانية .. ( كل ما أكتب وما أقول .. صواب عندي وقابل للخطاء بالتأكيد عند غيرى ) فلا غضب ولا حرج .. وإنما تجاهل وحذف …هدنا الله جميعا لطيب القول والعمـل .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: