عبدالرازق عمر المنصوري : لماذا أنا فيدرالي ؟

535644_540694745960840_1543533276_n

يناير 1948 هو تاريخ ولادتى، بقرية تقع فى ولاية برقة تسمى (عين ماره)، وهى تبعد 10 كم عن مدينة القبة ارض قبيلة العبيدات، هذه القرية لها تاريخ نظالى قديم منذ الاستعمار التركى، وقد شارك جدى من جانب الوالده رحمة الله عليه فى تلك الحقبة حيث اتذكر التاريخ التركى فى تلك الحقبه الذى كان قد سرده لنا ونحن صغار، لقد شارك جدى ايضا فى حرب الطليان، ولكن هذه المرة مع والدى ووالدتى واعمامى وكافة اقاربى فى هذه المنطقة ( عين ماره) والقبه، وحتى يومنا هذا ومازالت هذه القرية تنجب الابطال فلا ننسى ان الشهيد الطيار على حدوث العبيدى الذى استشهد فى مصراته اثناء حرب التحرير ضد الطاغية هو ايضا من مواليد قرية عين ماره، وايضا لمن لا يعرفون فان انقلاب عام 1975 بقيادة احد اعضاء مجلس قيادة الثورة عمر المحيشى ضد الطاغية كان جزء كبيرا من ابطاله من مواليد قرية عين ماره، فقد شارك فى هذا الانقلاب اخى الطيار العميد عطية عمر المنصورى، الذى سجنه القذافى 13 عاما بعد فشل هذا الانقلاب العسكرى، وكيكبان المنصورى وهواحد اقاربى من الدرجة الاولى، ومجموعه كبيره من قبيلة العبيدات فى هذه القريه، وتطالبون من افراد قبيلتى وقبائل اخرى فى برقة التخلى عن القبلية واستبدالها باحد الاحزاب السياسية.

لقد شارك سكان هذه القرية الصغيره ايضا فى كل الحروب والثورات ضد الطغاة، وكان احدهم هو جدى ويدعى يونس عبدالجواد الذى اعتقله الطليان ووضعوه هو ووالدتى التى كان عمرها ذلك الوقت 8 سنوات، وضعوهم فى معتقل العقيله، ونحمد الله ان والدتى لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيده والله يطول فى عمرها لتسرد للتاريخ هذه الحقائق التى لا يعرفها الا القليلون فى ليبيا، ما بالك سكان طرابلس وغرب البلاد، الذين ما تسمع صوتهم الا عندما يكون الغداء جاهز كما يقال فى بعض الامثال الليبية، واشير هنا الى وضع طرابلس الغرب حتى يوم 20 اغسطس عندما حررها ابناء القبائل الشرقية وابناء الجبل الغربى وقبائل زواره ومصراته وزليطن.
عندما اتحدث عن ما مرت به اسرتى، يعنى هذا ان سكان برقة جميعهم عاشوا هذه الحقبه وتفاصيلها، وعانوا هم ايضا ما عانت منه اسرتى من احزان وعذاب، وتشتت، وما افراد عائلتى الا جزء بسيط من قصص اهالى برقة.
سنة 1950 تنتقل اسرتى من عين ماره الى مدينة بنغازى للبحث عن حياة كريمة افضل من ما سبقها، مثل الهجرة الماراتونيه التى حدثت مع اسر من ايطاليا الى امريكا عند اكتشاف تلك الدوله، تمر السنين ويكافح الوالد والوالده فى تعليم ابنائهم وبناتهم احسن تعليم، حتى لا تمر عليهم الحياة القاسية التى عاشوه هما من قبلهم، ويحصل ابناء هذه الاسرة على افضل تعليم واعلى الشهادات. ثم تأتى ثورة عام 1969 الملعونه، ويفرح الشباب بقدومها حامدين الله اننا سوف نعيش فى الفلل، مثل دبى، وتنتهى حقبة بيوت الصفيح فى العهد الملكى معتقدون ان هذه الثورة سوف تجلب لنا الحياة السعيدة، فيلتحق الابناء بالقوات المسلحة غير مدركون ان هذه القوات المسلحة سوف تكون الحقبه الاكثر سوادا فى حياتهم، حيث كان انقلاب عام 1975 ضد القذافى والذى شارك فيه بعض افراد القبيلة واحدهم اخى الطيار العميد عطية عمر المنصورى المستشار العسكرى السابق للمجلس الانتقالى، الانقلاب الذى كان السبب فى تشردى انا واخى الاصغر سنا الى خارج البلاد، حيث لم يعد لنا مستقبلا فى الداخل رغم مؤهلاتنا العلمية، فكان ما كان، البعض اضطر للهجرة بسبب ضغط النظام، والاخرون بقوا فى البلاد تحت رحمة الجلاد وحماية القبيلة وبدأت حياة المهجر.
1976 هى سنة الهروب من الجحيم الى الغرب، رحلة باتجاه المجهول ولكنها رحلة للبحث عن الكرامة وهى فى الاتجاه الصحيح. عند الوصول الى الدولة الديمقراطية، يستقبلونك شباب مثقفين وخبراء فى كافة الشئون الانسانية، ونساء تعيش معك احزانك وفراقك لبلادك و تحكى لهم قصتك الحزينة بتفاصيلها، وما هى الا اسابيع معدوده حتى تعرف كيف سيكون مستقبلك ومستقبل ابنائك وبناتك فى هذا البلد، تستلم من القاضى قراره بمنحك اللجوء فى بلدهم وفق القوانين الدولية والمواثيق الموقعة فى بلادهم، ثم توفر لك كل الاحتياجات من سكن ومرتب وتلتحق بدراسة اللغة وتبداء حياة المستقبل الجديد من الصفر.
انا لم اولد فى هذا البلد الذى هاجرت اليه، وعليه كانت البداية هى دراسة اللغة الهولندية وانا فى منتصف العشرون من العمر، ثم دراسة الحسابات الحكومية، وبدأت حياتى تتصاعد تدريجيا حتى اصبحت انافس المواطن الاصلى فى هذا البلد واصبحت احد المحاسبين فى بلدية روتردام، ابنائى الذين ولدوا فى بلاد المهجر هم افضل حالا من سكان البلاد الاصليين فى المستوى المعيشى، وفى التعليم، وفى السكن، ويتمتعون بكافة الحقوق، كيف يحدث ذلك ولم يحدث لاسرتى فى بلادى ليبيا التى ولدت فيها، وولد فيها كافة افراد قبيلتى؟ ان شباب برقة وسكانها يعيشون فى هذه اللحظة تحت خط الفقر وهم يحملون شهادات جامعية ومعاهد عليا، كيف يحدث ذلك فى بلد مثل بلدى ليبيا التى تنعم بخيرات النفط، والاراضى الشاسعه، والشمس الساطعه، والبحر الازرق الممتد على طول 2000 كم؟ وتعداد السكان القليل، لقد رجعت لزيارة بلادى بعد التحرير فى سنة 2011 وشاهدت هذه المدن الليبية فى شرق البلاد، ابتداء من بنغازى مدينتى التى اكملت فيها دراسة الابتدائية، المرج، البيضاء المدينة التى اكملت فيها دراستى للتجارة الثانوية فى القسم الداخلى لاربعة سنوات، القبة، شحات، وسوسة المدينة التى اكملت فيها دراستى الاعدادية الداخلية، ولا انسى بيت ثامر مدينة قبيلتى من الدرجة الاولى (عيت منصور) وثم مباشرة عين مارة القرية التى تنتج الابطال، لقد زرت دول كثيرة فى العالم، بينها دول فقيرة ويعيش سكانها بدولار واحد فى اليوم، والله لم ار بين هذه الدول المستوى المزرى الذى شاهدته فى مدن برقة، والمستوى المعيشى لسكانها، وحتى المبانى والشوارع لا استطيع مقارنتها بشوارع الحبشه او اوغندا.
37 عاما من عمرى عشتها فى هولندا، دوله اقول عنها الله يسامحها، والله يزيد سكانها ثراء وتقدم لانهم شعب اصيل ولا استطيع القول على سكان هولندا وحكوماتها وملكتها الا الخير، لانهم عادلون فى قوانينهم، وعادلون فى توزيع ثروة البلاد على سكانها، وعندما اقول سكانها اعنى بذلك كل المقيمون فى هذه البلاد من جنسيات مختلفه، هذه الدولة تعيش نظام فيدرالى سياسى، تطلق فيه حرية السلطات للمحافظات، والبلديات، وتقسم ثروة البلاد وفق تعداد السكان وحجم المحافظات واحتياجاتها، ايضا تطلق حرية خاصة للبلديات باصدار قوانين لجلب بعض الضرائب واستعمالها فى تحسين الطرق والحدائق للبلدية، وهذا النظام هو فى منتهى العداله وتطبيق الشريعة كما اود قوله. انا فيدرالى لهذه الاسباب، ولخبرتى متى يكون الانسان سعيدا، ولم اجد السعاده الا بعد هجرتى الى هذا البلد، لم اكون غنيا حتى نقول ان المال هو السبب فى سعادتى، ولم تكون لى وظيفة وزير او مسئول كبير حتى انسب هذه السعادة التى عشتها لهذه الوظيفة، وايضا لم اكون ممثلا او مطربا مشهورا، بل اعيش مثل اى انسان عادى يعيش فى اسرة متوسطه وخالية من المشاكل السياسية والقانونية ويتمتع بصحة جيده والحمد لله على ذلك. السعاده كانت بسبب العيش تحت النظام الفيدرالى، وهذه هى الحقيقة ولا ابالغ فى ذلك اذا ما اشبه الحياة تحت النظام الفيدرالى بالجنة فى حياة الدنيا.
انه نظام عادل، ولم اعيش نظاما مثيلا له، فى هذه البلاد توجد قوانين تحمى المواطن منذ الولاده وحتى وفاته، لا يوجد خوف على مستقبل الابناء او البنات، الجميع يجب ان يلتحق اجبارى بالتعليم حتى يبلغ عمره 16 سنة، الجيش ليس اجبارى وهو يعتبر مثل كل الاعمال توثق بعقود وتوقيعات من كافة الاطراف وبرضاء الطرفان، لا يوجد مواطن فى هولندا بدون مرتب شهرى يكفى لسداد الاشياء الضرورية للمعيشه مثل السكن الصحى، والاكل، والملبس، والصحة، والتعليم، والحد الادنى لهذا المرتب الشهرى الان فى سنة 2013 هو 1450 ايرو للاسرة بدون ابناء حيث ان علاوة الاطفال تمنح من صناديق اخرى مستقله كما فعلت ليبيا الان فى قرارها بخصوص علاوة الاطفال ال 100 دينار.
كل مواطن يحق له العلاج يبدء بالمجانى لاصحاب الدخول القليلة ويتزايد قسط المشاركة كل ما زاد دخل الاسرة، فى هذه البلاد وتحت هذا النظام يحق للمواطن محاكمة الوزير اذا لزم الامر وجلبه امام القضاء، والقضاء هو السلطة العليا ويحضى القاضى بالتعيين لمدى الحياة والحصانة الدستورية،
النظام السياسى الفيدرالى فى هولندا لا يفرق بين هولندى اصلى او هولندى ليبى او من اصول اخرى، النظام يقول الجميع يملك كل الحقوق والامتيازات المهم يكون يحمل الجنسية الهولندية، ما يعنى اننا قد نفاجاء يوما ما بوصول شاب عربى الى ريئاسة الحكم فى دولة اوروبية، اما عضوية البرلمان فان اعداد العرب والمسلمين يفوقون المتوقع.
النظام الفيدرالى لا يقصى احدا وينطلق اولا من مبداء تحقيق العدالة الاجتماعية لكل المواطنين وتوفير ضروريات الحياة الكريمة لكل مواطن، ثم اطلاق حرية التنافس بينهم فى العلوم، والتجاره، والابداع، وعدم اصدار القوانين الا لضرورتها، فى هذه الدول وتحت هذا النظام السياسى يمكنك الاكتفاء بالعيش الكريم، والحصول على السكن، والصحة، والتعليم، والحريات الاخرى، او يمكنك الكفاح حتى تصبح ملياردير وتملك الطائرات والسفن والجزر، ولكنك لا تستطيع ان تمتلك الانسان فى هولندا مهما كان ثرائك او وظيفتك.
الحقوق مدونه والواجبات ايضا مدونه فى كتب تسمى قوانين، والمواطن ليس بحاجة للوساطه او المعرفة لاستخراج شهاده او الحصول على سكن، او العلاج فى الخارج (كل شىء بشفافية مفروش على الطاوله كما يقولون)، كل شىء منظم وفق مواعيد، ولوائح تسير هذه المواعيد، فمثلا المساحة للموظف لمنح شهادة ميلاد هى 10 دقائق، والمساحة لانهاء معاملة منح جواز سفر هى ايضا 10 دقائق، كل شىء من معلومات متواجد فى المنظومه الاكترونية، لا وجود للورق والملفات فى هذا البلد، الايميل له اهمية المراسلات مع كل المؤسسات مثل مدارس الابناء، البلديه، النوادى الرياضية، المعلومات الحكومية الهامه……..الخ.
عليه انا فيدرالى من اجل تحقيق النظام الفيدرالى فى بلادى، ليس فقط لبرقة، وانما لسكان طرابلس، وفزان، والجبل الغربى، لانهم لا يعرفون ما هو النظام الفيدرالى، ولان الاحزاب واعوان المركزية، واصحاب المصالح فى الدوله وعن طريق الاعلام يبثون الاكاذيب للناس عن النظام الفيدرالى لتشويهه، اما انا فليست لى مصلحة فى ليبيا، ولا اسعى الا الى تعريف المواطن الليبى فى برقة والولايات الاخرى انهم ضحايا لصوص ومافيا فى ليبيا، سرقت خيراتهم وحقوقهم بسبب عدم الشفافيه، والتعتيم عن حقائق النظام الفيدرالى، انا فيدرالى واقوم بتدوين ما مر بى تحت سطح هذا النظام، اننى اتمناه لاهلى واقاربى واصدقائى وكل سكان بلادى، على السكان فى ليبيا التمسك بقبائلهم وترك الاحزاب والشعارات التى تنادى بها، القبيلة هى الحزب الذى يجب ان نثق به ونبحث عن قوانين تحارب الوساطة التى هى افة القبلية، اما الاحزاب فهم بداية التفكك الاجتماعى والاسرى لليبيون.
بالعيش تحت النظام الفيدرالى سوف تحظون بحياة كريمة مثل المواطن الهولندى والسويسرى والالمانى، عندما يكون فى احدى السنوات فائض فى ميزانية الدولة فى هولندا، تشعر العام التالى ان جزء من ذلك الفائض قد دخل الى محفظتك.
ليبيا تستلم 5.000.000.000 ايرو مقسمة على 20 سنة كتعويضات مالية من ايطاليا على ما ارتكبته جيوشها من جرائم فى بلادنا ومدننا واحدى هذه المدن هى (عين ماره) واحد هولاء الضحايا هم والدتى وجدى ووالدى وكثيرون من تلك المنطقة كانوا ضحايا، واخذت الدوله اموالهم وتعويضاتهم، ولو فرضنا ان هذه الاموال دفعت لارضاء الشعب الهولندى على اضرار الحرب العالمية الثانية لاستلم كل هولندى نصيبه مباشره وفى حينه.
ليبيا الان توزع الاموال فى كل الجوانب دون رقيب او عداله فى التوزيع او دراسة، المعاقين ومبتورى الايدى او الارجل يطالبون بمزايا خاصة لهم بسبب مشاركتهم فى حرب التحرير، النظام الفيدرالى يقول فى هذه الحاله لا يوجد مزايا لاحد فى هذا النظام، كل من لا يستطيع العمل فليذهب الى الضمان الاجتماعى ليحصل على مرتب يعينه فى حياته مدى الحياة حيث يوجد هناك قانون للعجزه، سوف يوفر لهم حياة كريمة، اما من بترت يده اليمنى فيجب علينا تأهيله ليستطيع العمل باليد اليسرى. الفيدرالية لا تظلم احدا، ولكنها لا تفرق ايضا بين فيئة واخرى فى المجتمع الواحد، الفيدراليه هو نظام يدير ثروات البلاد بحكمه وعداله اجتماعية فى توزيعها.
النظام الفيدرالى لا يعرف التفرقة بين الفئاة، كل من لا يستطيع كسب عيشه فان المجتمع هو المسئول عن توفير الحياة الكريمه له، كيف يصح ان نكأفى ثائر بترت ارجله فى الحرب، ونترك الالاف الذين تضررو من الالغام التى تركها الالمان والطليان فى الحرب العالمية الثانية؟ كيف لنا ان نوزع الاموال على كل الثوار، ونسرق 250.000 ايرو كل سنة من تعويضات ايطاليا للضحايا الليبيون؟ النظام الفيدرالى يدرس كل قضية على حده لكل فرد، ولا يفضل فيئة عن الاخرى.
النظام الفيدرالى لا يعنى انفصال الاقاليم عن بعضها البعض، لان الوزارات السياديه سوف تكون كما هى، والجيش، هو جيش واحد، ولكن يمكن فصل وزارة الداخليه وتفكيكها حتى لا يعود القمع من جديد، وتفعيل بوليس المحافظات.
الان تعيش ليبيا حالة غريبة جدا وهى ان الكتائب القوية تفرض فى بعض الاحيان نفوذها، الا انها تنسحب عندما تشعر بأن الشعب قد استنفر منها، وكما نرى الان كتيبة انصار الشريعة لم تندثر حتى بعد ان طردها المواطنين. ايضا فى طرابلس هناك كتيبة اسلامية لا تزال تسيطر على مطار امعيتيقة، وهى تثير قلق بعض السياسيين، ايضا هناك كثير من الكتائب لا تزال تعمل والسبب انها لا تزال تتلقى مرتبات من الدوله.
كل هذه السنين والمعاناه التى مرة بها اكثر الاسر الليبية فى برقة وفى مناطق اخرى ولم يتغير شيئا، ننتصر مرة اخرى فى حرب 17 فبراير، والشرارة تبداء فى مدينة البيضاء التى هى تقع فى برقة، وتنتقل الى بنغازى والمدن الشرقية الاخرى، ويقوم شباب درنة بصد كتائب الطاغية فى بداية مدينة بنغازى يوم 19 مارس 2011 وبمشاركة شباب درنه والقبة وعين مارة مره اخرى، ويلتقون بابناء هذه القبيلة التى هاجرت من عين مارة الى بنغازى فى عام 1950، نشاهدهم يلتحمون مره اخرى فى حرب تحرير بنغازى ثم البريقة ويزحفون الى مصراته والجبل الغربى ثم تحرير طرابلس، انهم ابناء برقة مره اخرى فى سنة 2011 الذين يضحون بابنائهم واجسادهم، وفى النهاية طرابلس هى العاصمة، طرابلس هى المركزية، وطرابلس هى البرلمان،وطرابلس هى من يسمح بصرف المرتبات، والخطوط الجوية تقلع فقط من مطار طرابلس، وحتى اصبحت طرابلس هى من يزوج ابنائنا فى برقة، لا يا اخوتى هذا لن يتكرر مرة اخرى مع ابناء برقة، نعيش ونتقاسم خيرات بلادنا تحت النظام الفيدرالى، ومن يرفض ذلك فهو اصولى وانانى وجهوى وقبلى ومركزى، وسوف لن تحل مشاكل كل الاقاليم والمدن وبالتالى سوف لن تكون هناك عداله فى ليبيا، اذا استمر السياسيون والاعلام بتشويه النظام الفيدرالى على انه نظام يدعوا الى الانفصال، لقد شاهد الجميع اعمال النظام الفيدرالى التى يسعى لها اهالى برقة، وتم تحقيقها حتى الان وهى: – فتح المطارات فى برقة، مطار بنينه، الابرق، طبرق، فزان، الجبل الغربى، مصراته، هذه المطارت هى الان مفتوحه للمسافرين الى اوروبا وامريكا وافريقيا واسيا. الاعلام منتشر ومستقل فى كل المدن، والقنوات التليفزيونية باستمرار فى الانتشار والاستقلاليه ايضا، الموانى فى بنغازى ودرنه وطبرق، ومصراته، والخمس، وطرابلس، كلها تستقبل السفن التجارية ولا احدا يستطيع منع هذه السفن من افراغ شحناتها فى هذه الموانى، والمزيد قادم انشالله.
كلمة فيدرالية بذاتها لا تهم سكان برقة، الذى يهمهم هو السيطره على حقوقهم، وتمكين المواطنين من تقرير مصيرهم، برقة وسكانها ليسوا مستعمره للغرب، نحن متساوون فى الحقوق والواجبات، وما على الغرب الا تسليم المؤسسات لاصحابها، وتقاسم السلطات باللتى هى احسن.
وفى النهاية لماذا انا فيدرالى: لاننا نزرع فى برقة كل سنة ولم نجنى شيئا منها، وندفع الثمن باهضا من اجل الوحده المزيفه.

Advertisements

11 responses to “عبدالرازق عمر المنصوري : لماذا أنا فيدرالي ؟

  1. احمد الطالب فبراير 20, 2013 عند 1:52 ص

    أشكر للأستاذ مقالته الكريمة,ولكن ماذكره الأستاذ ليس له علا قة بالنظام الفيدرالى بقدر ماهو مرتبط بالنظام الأخلاقى والقانونى للمجتمع الهولندى ,فليست الفيدرالية التى تصنع الرقى والتقدم, بل هى التزامات المجتمع والاعراف التى تربوا عيها طيلة قرون ,ولهذا ستجد دولا ًأخرى لا تطبق النظام الفيدرالى ويعيش المواطن فيها بشكل طيب ,مثل بريطانيا وفرنسا وهناك دولا صفيدرالية توجد بها أكبر المشاكل والأزمات مثل المكسيك ونيجيريا وغيرها,اعتقد ان القضية تتعلق بالإنسان فإذا استقام امره استقامت معه كافة المتعلقات سواءًاكانت سياسية او اقتصادية واجتماعية ,ففى ليبيا يمكن تطبيق النظام الفيدرالى مثلاً ولكن ماهى الضمانة لعدم انحراف المسؤولين عن المسار الديمقراطى ؟فلو كان هؤلاء فا سدين فلن يردعهم النظام الفدرالى ولا غيره ,كما يمكن القول ان الا مم أخلا ق فإذا ذهبت هم ذهبوا.

    • مهند العبيدي فبراير 20, 2013 عند 4:56 ص

      لا شك ان الوحدة اساسها العدالة و ان العدالة اساسها احقاق الحق و الذي يستدعي بالضرورة رفع الظلم و توزيع الثروة بشكل متوازي و احتياجات المدن الليبية. لا شك ايضا ان التقدم يكمن في تقسيم السلطة عموديا و افقيا و تقريب القرار الاداري من مكان الحاجة اليه حتى يصبح مركز السلطات في القاعدة و ليس في القمة. و لا شك ايضا ان التخلف يكمن في تكديس السلطات و الثروات في مكان واحد مع ما يتبع ذلك من فساد مالي و تهميش لكل ما هو بعيد عن المركز….في النهاية لا شك ان ليبيا بحاجة ملحة اليوم الي تفتيت السلطات المتكدسة في طرابلس و اعطاء قدر كبير منها للواطنين في مدنهم حتى يعطوها هم بدورهم لمن يرونه اهلا لها في محيط مناطقهم و دون الحاجة للهجرة في ارض الواطن “الواحد” كما يحب ان يؤكد مدعو حب الوطن و لو على حساب التخلف و الظلم…و اي حب يمنحهم لقب الوطنية من جهة و الحياة الكريمة بالقرب من المركز من جهة اخرى!!! و كأن الطرف الاخر مفرط في تراب الوطن!!! و كأننا ولدنا بالامس و لم يشهد لنا التاريخ بشيء!!!

  2. ابوزيد صويصه فبراير 20, 2013 عند 6:40 ص

    نعم كلام جميل لكن اود تصحيح بعض معلوماتك فا الثورة شعلتها كانت من بنغازي يوم 15”02″2011، نوضي نوضي يا بنغازي جاك اليوم الي فيه اتراجي ، وانتقلت الي وسط بنغازي بعد أن تجولت في شوارعها تحث الناس على الثورة ،هذه كانت البدايه ،وجاء يوم التالي ولم تتوقف تلك الشعله ،برغم ذلك الحشد الذي جيش من ازلام الا نظام ،لكن احب أن أضيف بان رجال برقه من شباب الجبل الصامد بفضل التحامهم ما كانت للثورة أو تلك الشعلة أن تبقى نيره ، وان اول شهداء الثورة من مدينة البيضاء البطلة المجاهدة ،وهذا لا ينسينا أبطال الزنتان ورجال الزاويه الذين أعطو للثورة بريقها ولمعانها.

  3. hamdi فبراير 20, 2013 عند 7:43 ص

    فى الحقيقة سرد الاستاذ عبد الرازق تجربته ومعايشته للتجربة الهولندية فى الحكم المحلى ، ولا مجال لاشك بأن الليبين جميعا يؤيدون النظام اللامركزى ، والحكم المحلى ، والتمكين ، ونقل السلطات والصلاحيات ،،، الخ حيث ان هذه الدتجربة تظهر الديمقراطية ، وحقوق الانسان والحريات ، وكذلك لاسلطة فوق القانون ، واستقلال القضاء وحرية الاعلام ، وتكوين الاحزاب ،،، وغيرها . ولكن ما اود ان اقوله ، ان الكلام والكلام المكرر لا ينفع ان تطببق الحكم المحلى فى كثير من الاحيان يفرضه الواقع وليس المطالبة بالكلام ، مثلا مدينة مصراته او الزنتان ، هذه تطبق الحكم المحلى بدون كلام ، لديها استقلالية ، ولكن برقة ، لم تقم بأنشاء نظم ادارية تخص الاقليم اقتصادية ، وتنموية ، وتكون فى اطار الدولة الليبية ، ولكن القاء اللوم على الحكومة لا يكفى ، يجب ان يبدأ الاقليم عمليا بترتيب نفسة من الداخل ،وان يتعاون كل قاطنيني الاقليم ومن يعيشون فيه بالتعاون ، ومن ذوى النفوس الطيبة والوطنيين ، فى تقديم برامج عملية وتحسين الاوضاع القائمة ، بالتالى الحكم المحلى يتحقق ذاتيا وبدون اذن من احد ، اخيرا تقديرى واحترامى لكم وللمقالة الرائعة .

    • A hmed فبراير 27, 2013 عند 7:42 ص

      اود التوضيح للسيد ابوزيد صويصة بان ثورة 17 فبراير ثورة متكاملة بشرقها وغربها وجنوبها.لو ان مصراتة والزاوية والزنتان لم يخرجوا ضد القذافى هل كانت ستنجح الثورة فى الشرق؟ لا وانا متأكد من ذلك مثل احداث السفارة 2006 فى بداية الثورة القذافى كان يقول للعالم عندى تمرد فى الشرق يقوده انفصاليون يريدون الانفصال وكان رد الراى العام العالمى بأن مصراتة والزاوية والزنتان فى الغرب وليس فى الشرق.ولاتنسى بأن اجدابيا وقمينس وسلوق و الابيار والمرج فى شرق ليبيا وكانت من المؤيدين للقذافى.الكفرة فى الشرق وكانت من المؤيدين للقذافى لولا التبؤ وموقفهم البطولى والمساعدة السودانية ما تحررت الكفرة.انا من بنغازى واقول لك الحقيقة عندما وصلت كتائب القذافى مشارف بنغازى نزح السكان الى الشرق وصمد شباب ورجال بنغازى وساندهم نسورالسلاح الجوى فتمكنوا من تقسيم وتعطيل رتل الكتائب وتدخلت فرنسا و دمرت بقايا الرتل الذى يجمع صفوفه فى جروثة للهجوم النهائى.وللاسف اثناء الثورة والشباب يسقط على جبهات القتال مقدمين ارواحهم فداء للوطن كانت زمرة من شرق البلاد تجتمع فى الخفاء يخططون لافكارهم العنصرية لتقسيم البلاد والعودة لحكم القبيلة الفلانية وكانت تساندهم دولة عربية تتدعى انها خادمة للاسلام والمسلمين وبعد ان تحررت البلاد ظهرت هذه الخفافيش تنادى بالفيدرالية ولكن اهدافهم الحقيقية بعيدة عن الفيدرالية .وقاموا باستجأر الصياع اثناء حملة انتخابات المؤتمر الوطنى للقيام بتحطيم لوحات الدعاية للانتخابات للاعضاء التى اصولهم من الغرب فقط وهذا نموذج من نماذج العنصرية والتفرقة التى يخططون لها وللاسف فيهم من اصوله مصرية ويقول انه ليبى وهولاء معروفين لدينا برمز (ص.ش).وليعلم هولاء العنصريين ان الشعب الليبى شعب واحد متجانس لايفرط فى بلاده.

      • ابوزيد اصويصه فبراير 28, 2013 عند 12:17 ص

        في البداية شكرًا للأخ A homed الذي خصني بهذا التوضيح والذي لا اعلم لماذا خصني بذلك ، وكنت اود معرفة اسمك الحقيقي حتى يكون الحور مبني على حقائق منذو البداية ،المهم لا ادري كيف صنفت بعض المدن بالمويدين بالانظام ؟ وخاصتاً على سبيل المثال إجدابيا ولادري من اين لك تلك المعلومات المغلوطة ؟ وإذا اتبعاً أسلوبك في تقيم المدن على هذا الأساس فيعني أن طرابلس كانت كلها من المؤيدين ! وهذا بالطبع ليس صحيح، في الحقيقة أننا نخشى على وحدت البلاد من النظام اللامركزي فهي كلمة مطاطى لانود ان تقفز فوق حقوقونا وتضيع مطالباً بالتوزيع العادل لأبناء ليبيا، المهم أن لغة التخوين والتحقير لبعض الأصول كما بينت بالصادشين فهو أمر غير سليم ونحن نعلم بان ليبيا فيها أصول كثيرة وأعراق مختلفة ، وكلها تجمعها عقيدة واحدة ودين واحد وعلى سنه الله ورسولة ،وهذا بيت القصيد، وشكراً أخي الكريم .
        ابوزيد اصويصه المجبري

  4. A hmed مارس 1, 2013 عند 5:26 ص

    مرحبا يا سيد ابوزيد الغرض من الرد عليك ليس للتخوين او التحقير ولكن انا ضد من يتباهى بأن الثورة انطلقت منا واول شهيد سقط منا .نتفق بأن الثورة انطلقت من المدينة الفلانية ولكن اين انتهت وكيف؟ هل لو استمرت هذه المدينة التى انطلقت منها كانت ستنجح لو اكملت لوحدها؟.بالنسبة للاسم فهذا هو اسمى وبالنسبة لمدينة اجدابيا الكل يعرف هذه الحقيقة عندما التفت علينا الكتائب واتجهت الى بنغازى حوصرنا فى اجدابيا وقاربت الذخيرة من النفاذ قبل ان ياتي الينا المدد من طبرق . قام اشخاص من اهالى المدينة بفتح ابواب بيوتهم وطلبوا منا الاختباء فيها وبالفعل دخل بعض الشباب للاختباء حيث قفلوا عليهم الابواب واحضروا اليهم الكتائب وسلموهم لهم.لقدكانوا شباب صغار ابطال فى عمر الزهور البيوت نعرفها ونعرف اسماء اصحابها.واذا كنت غير مصدق لكلامى هذا عليك بالبحث عمن حارب على تلك الجبهة واسأله واسأل ايظا عن من التقوا بالكتائب فى الليل قبل هجومهم على بنغازى وقالوا لهم بكرة غذاءكم عندنا. يااخى الكريم هذه حقائق سجلها التاريخ ولايمكن ان نغيرها. دعونا من اسطوانة انا من بداءت الثورة ونحن الذين حرروا البلاد وهذا كله كلام فاضى فالثورة الليبية ثورة متكاملة لو فرضنا ان القذافى ترك الشرق والغرب وذهب الى الجنوب ووقف معه اهالى الجنوب فهل يستطيع احد القضاء عليه؟لا وانا متأكد من ذلك لان عنده المال والمدد الافريقى سيكون قريب منه .شكرا ياسيد ابوزيد واعتذر منك اذا فهمت كلامى بالغلط.عاشت ليبيا حرة مؤحدة.

    • ابوزيد اصويصه مارس 1, 2013 عند 6:05 ص

      شكرًا أخي A hmed على التوضيح ،لكن احب أن أوضح لك أنا أيضاً باني ليس من باب التباهي بمدينتي الحبيبة بنغازي والتي بكل تأكيد أن فخور بها، ولكن هذة هي الحقيقة، ولكن ايضاً كما أردت ان توضح الحقائق التي افترضتها على رجال إجدابيا والتي بكل التأكيد هي غير صحيحة من ناحية الحكم المطلق على مدينة إجدابيا المجاهدة أحبت أيضاً أن لا يكون حكمك مطلق على الأشياء ،ومني لك كل الاحترام وشكراً.

  5. A hmed مارس 1, 2013 عند 9:12 ص

    اخى ابوزيد انا من بنغازى واعشق مدينتى.اجدابيا فيها رجال شرفاء هذه لاينكره احد وماكتبته كلام مؤكد يستطيع اى شخص التأكد منه وبالنسبة لى لااستطيع نسيانه لان من الذين سلموهم للكتائب شخص عزيز على قلبى خرجنا مع بعض من بداية الثورة وفقدته فى ذلك اليوم المشؤم ولم يرجع حتى بعد التحريرولم نسمع عنه اى شى.شكرا على الرد والسلام عليكم ورحوة الله وبركاته.

    • احمد عبدالله مارس 2, 2013 عند 12:00 ص

      ان الصراع في ثورة 17 فبراير كان ضد الظلم والاستبداد والطغيان ولا ننسي ان الشرق الليبي انتفض ضد الطاغية وتحرر نهائيا في اربعة ايام اجدابيا انتفضت بثوارها وحرقوا مقرات النمرود ومثابته الثورية ونادوا باسقاط النظام وقاتل الابرياء والمساجين في بوسليم متضامين مع البيضاء وبنغازي ورفعوا علم الاستقلال في تلك الايام 17 وما بعدها من فبراير 2011 كان في اجدابيا وغيرها من المدن بنغازي والبيضاء وحتي درنة والقبة اعضاء ومؤيدون لحكم الطاغية من اعضاء ومنسقي الفريق الثوري وكان في 17 فبراير 2011 في اجدابيا شهداء امام احد المعسكرات للطاغية وفي ميدان التحرير وهي جزيرة الدوران التي اطلق عليها هذا الاسم مقابل مجمع الامن بأجدابيا كانت حرب بين المستفيدين وازلام النظام من منسق فريق ثوري وامين مؤتمر واتباعهم من المستفيدين والخونة ولكن بالرغم من الصراع والمظاهرات السلمية التي قوبلت بالة وسلاح الميم ط لصدور الثوار الا ان الثوار سيطروا وهرب الخونة الي غير رجعة ولكن في19 مارس 2011عند دخول الرتل الي اجدابيا كانت اعداد الثوار متواضعة وغير مسلحة الا انهم بعدما اقتحموا المعسسكرات تحصل بعض من الثوار علي السلاح وتمركزوا في شوارع اجدابيا ليخوضوا حرب شوارع ويستولوا من الكتائب علي السلاح بشجاعة منقطعة النظير ولكن ميزان القوة ليس واحد وحرب الشوارع منها شارع اسطنبول وشارع انتلات وشارع طرابلس يشهد العالم والتاريخ بهذة الحرب وانا لا انكر هنا ان في اجدابيا خونة واعوان للنظام مع وجود في نفس الوقت ثوار وشهداء وجرحي من ابناء هذة المدينة ومعهم من ابناء الشرق من طبرق وبنغازي والقبة والمرج وثوار اجدابيا وجالو والقري المجاورة زويتينة وسلطان والرقطة والبريقة كل ابناء ليبيا كانوا معا يحاربون الكتائب باجدابيا مع وجود الخونة وانصار النمرود كذلك يعطون الاحداثيات ليس في اجدابيا فقط بل حتي في جبهة البريقة اما للتاريخ غالبية اهل اجدابيا ضد نظام وحكم النمرود ومنهم الكثير من السجناء في بوسليم من شباب وشيوخ وائمة مساجد فمن العيب ان تحكم علي مدينة مجاهدة عانت الويلات والتهميش والنقل ايام حكم النمرود تتهمها بمساندته والتاريخ والاحداث توضح لك ان اجدابيا تحررت بالكامل في يوم واحد طردت كل الخونة ورفعت علم الاستقلال واحتفلت بالحرية من 17 فبراير حتي مارس التحرير الاول دخول الرتل في 19 مارس 2011 -الرتل الذي مر الي بنغازي فهو مر من الطريق الدائري لاجدابيا من خارجها ومن جنوبها عن طريق اجدابيا طبرق ليصل الي بنغازي بسرعة وترك مجموعة بسيطة مع بعض اتباعه من الخونة في اجدابيا للخوض في حرب الشوارع وبعد هزيمة الرتل في بنغازي بالطيران وثوار بنغازي وقصف التحالف الدولي له الفلول الراجعة من الرتل هربت الي الغرب الي سرت ومن ثم نظم الصفوف ورجع لاجدابيا وحاصرها بعدما خرج اهلها منها وبقت ساحت قتال وحرب شوارع اجدابيا اهلها قاسوا الحصار وقطع الكهرباء والتموين واغتصبت النساء فيها ولم يذعنوا ويستسلمو ا للطاغية اجدابيا حرة وغالبية ناسها احرار ولا يحبون الظلم ولكن شرذمة بسيطة منبوذة من اهلها وناسها لا تمثل كل اجدابيا الحرة المؤيدة والتي دفعت ثمن غالي للحرية من شهداء وجرحي تتهم بانها ازلام ومؤيدون للطاغية والله هذا تجني وكلام لا يمت للواقع والحقيقة بشيء يجب ان نحترم مدننا واهلنا وفكونا من سياسة النمرود بتخوين الناس ثوريون ورجعيون ورفاق وكلاب ضالة وكلاب زينة هذا لايخدم ثورة 17 فبراير ولا يصب في اهدافها الحرية والكرامة والعدل

      • ابوزيد اصويصه مارس 2, 2013 عند 5:51 ص

        شكرًا لك أخي احمد عبد الله

        على هذا التوضيح القيم والسرد الواقعي للأحداث وتبقى إجدابيا كأي مدينة ليبية عانت الكثير وتحملت الكثير وقدمت الأرواح ولا يعيبها شرذمة صغيرة منتسبه للجان الثورية ،فأجدابيا أكبر من هؤلاء الشراذم ليكتب تاريخها . شكرًا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: