أبوبكر فرج الشكري : الملكة فاطمة غـُربة وابتلاء… وصبر واحتساب.

thumb

اعترف في بداية هذه الأسطر بعجزي عن إيفاء هذا الموضوع حقه. وإن كان هذا العجز يلازمني بصورة عامة فإن ذلك يتأكد في هذا الموضوع بصورة خاصة فالكتابة عن شخصية بهذا المقام الرفيع ليس بالأمر اليسير أضف إلى ذلك قلة المصادر وهذا مرجعه إلى ما ميز حياة هذه الملكة الصالحة من بساطة وعدم حب للظهور فلم تغرها زخارف الملك ولا أضواء الحكم بل عاشت حياتها في كل مراحلها في تواضع وبساطة غير معهودة في عالم الملوك والملكات.

هي السيد فاطمة الشفا أصغر بنات الإمام العلامة المجاهد السيد احمد الشريف السنوسي. رحمه الله سميت فاطمة الشفا* (اسم مركب) تمييزاً لها عن أختيها فقد كان والدها السيد أحمد الشريف يحب اسم فاطمة فسمى ثلاثاً من بناته باسم فاطمة و هن:فاطمة الكبيرة وفاطمة الجغبوبية و فاطمة الشفاء.

ولدت عام 1911 م بواحة الكفرة التي كان والدها السيد أحمد قبل ذلك قد أعاد إليها مركز قيادة الحركة السنوسية من منطقة (قرو) في تشاد. وعاشت بالكفرة حتى غادرتها مهاجرة إلى مصر مع أفراد من أسرتها في رحلة شاقة استمرت سبعة عشر يوما قبل دخول الغزاة الإيطاليين تلك الواحة.

الملكة فاطمة

فى عام 1930م تزوجت فى المهجر بابن عمها الأمير السيد إدريس المهدي السنوسي . وأقاما فى منطقة الحمّام بصحراء مصر الغربية . وقد عاشت مع الأمير إدريس السنوسي مرارة الغربة و صعوبات الحياة وأعانته فى الكفاح الذي كان يخوضه من أجل تحرير ليبيا من الاستعمار الإيطالي والذي لم ينقطع بكل الوسائل المتاحة و استمر إلى أن هُزم الإيطاليون على يد جيوش الحلفاء بمعاونة الجيش السنوسي و أخرجوا من ليبيا نهائياً عام 1943م. وقد عاد الأمير إدريس إلى برقة عام 1944م وظل يتنقل بينها وبين مصر إلى أن استقر فى برقة نهائياً عام 1949م حيث عادت السيدة فاطمة مع أشقائها وبقية أفراد أسرتها واستقرت فى البداية في مدينة بنغازي في منطقه (الجخ أو الليثى) بالبيت الذي عرف بقصر الغدير وهو الذي أهداه الملك بعد ذلك ليكون مقراً للكلية الملكية العسكرية (مقر معسكر الصاعقة حالياً.(

مع إعلان استقلال ليبيا في 24 ديسمبر 1951م وتتويج زوجها الأمير محمد إدريس السنوسي أمير برقة ملكاً للمملكة الليبية المتحدة أصبحت السيدة فاطمة الشفا ـ الملكة فاطمة(ملكة ليبيا الأولى) ويذكر أنها كانت توقع باسم فاطمة إدريس وتحب أن تدعي بذلك الاسم . ولم يزدها ذلك التتويج إلا تواضعاً وظلت على طبعها في عدم حب الظهور والبعد عن صخب وسائل الإعلام برغم حرصها على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية كرعاية المهرجانات الكشفية للمرشدات و الأعمال الخيرية خاصة ما يتعلق منها بالمرأة وكل ما يتصل بقضايا الأمة العربية و الإسلامية و في مقدمتها قضية فلسطين و في هذا الصدد يذكر الدكتور محمد يوسف المقريف في كتابة (انقلاب بقيادة مخبر) في معرض حديثه عن السياسات و المواقف التي اتخذها ( النظام الملكي) بدوافع وطنية وقومية و قد أغضبت حلفائه الغريبين (أن الحكومة الليبية أعلنت منذ مايو 1968 م بتوجيه من الملك إدريس وموافقته دعم العمل الفدائي الفلسطيني ممثلاً في حركة فتح و قد سمحت لها بفتح مكاتب خاصة بها في ليبيا و بفتح جناح خاص في معرض طرابلس و قد باشرت الحركة نشاطها في جمع التبرعات للعمل الفدائي الفلسطيني برعاية الملك إدريس و الملكة فاطمة )

وقد ابتليت هذه السيدة الكاملة و الملكة الصالحة في نعمة الولد فرغم أنها أنجبت سبعة أطفال إلا أنهم توفوا جميعاً في المهد (منهم من ولد ميتاً ومنهم من فارق الحياة حال ولدته ولم يجاوز عمر احدهم يوماً واحداً ) ويذكر أنها كانت شغوفة بالأطفال فقد قامت بحضانة ورعاية السيد عمر ابن شقيقها السيد العربي منذ أن كان عمره سبعة أيام عقب وفاة والدته السيدة فاضلة الرضا السنوسي رحمها الله التي توفيت في حال النفاس. كما احتضنت الطفلة الجزائرية (سُليمة )التي فقدت أهلها في الحرب الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي .

عندما قام المجرمون بانقلابهم العسكري المشؤوم في الأول من سبتمبر 1969م كانت الملكة فاطمة خارج البلاد برفقة زوجها الملك إدريس في رحلته العلاجية إلى اليونان و تركيا ويذكر مصطفي بن حليم في كتابه (صفحات مطوية من تاريخ ليبيا السياسي) انه بعد أن علم بخبر الانقلاب وهو في زيورخ حاول الاتصال بالملك ولم يتمكن من محادثته (واقتصر الاتصال على حديث سريع بين زوجتي والملكة فاطمة حيث استطاعت زوجتي أن تنقل إليها رجائي للملك بأن يستقل أول طائرة ويعود إلى طبرق لأن مستقبل الوطن يستدعي منه هذه التضحية فقد كنت موقناً أن عودة الملك سوف تؤدي إلى فشل الانقلاب و لكن كان رد الملكة فاطمة أن الملك مرتاح و أن الأمور على ما يرام …الخ)

لم يأخذ الملك بهذا الرأي بل اختار الرحيل ومعه زوجته الملكة إلى مصر مهاجرين مرة أخرى وكما هاجرا إليها فى المرة الأولى قبل أكثر من أربعين سنة كذلك فى هذه المرة لم يكن معهما أي مبلغ من المال فخصصت لهما حكومة الرئيس المصري عبد الناصر قصراً بمنطقة الدقي بالقاهرة وكذلك مصيفاً بالإسكندرية كما خُصص لهما مرتباً سنوياً قدره(عشرة ألاف جنيه مصري ) وبرغم هذا الهدوء الذي قابل به الملك إدريس و الملكة فاطمة زمرة الانقلاب وعدم إبداء أي نوع من المقاومة لهم رغم مشروعيتها فإن أولئك المجرمون الأوغاد قد أساءوا إليهما بكل ما يستطيعون فمنذ الأيام الأولى للانقلاب قاموا باحتجاز الفتاة سُليمة التي سبق الحديث عنها وقد كانت الملكة فاطمة تحبها كثيرا وتتعلق بها مما جعلها تمر في تلك المدة التي أعقبت ذلك الانقلاب الأسود بفترة عصيبة وتوتر شديد بسب فراق سُليمة والخوف عليها كما قاموا كذلك باحتجاز السكرتيرة الفلسطينية إلى أن تدخل الرئيس المصري عبد الناصر وتم إطلاق سراحهما والسماح لهما بمغادرة طرابلس إلى القاهرة بعد شهرين تقريباً، كما استخدم أولئك الانقلابيون البغاة فى إسأتهم إلى الملك والملكة كل الوسائل المادية والمعنوية ولم يراعوا فيهما إلاً ولا ذمة فقد منعوا عنهما أي مرتبات أو مصاريف وصادروا أملاكهما الخاصة (التي كانا قد اشترياها من مالهما الخاص) ونهبوا مقتنياتهم وأغراضهم الشخصية فسرقوا الثمين منها وتركوا للرعاع والغوغاء نهب وإتلاف الباقي بل إن الأمر وصل بهم أنهم أرسلوا للملكة فاطمة ملابسها الخاصة بعد تشويهها بالمقص (ويقال إن احد أعضاء مجلس قيادة الانقلاب قد اشرف بنفسه على تشويه الملابس قطعة قطعة) ولعل من أكبر المهازل التي اقترفها أولئك المجرمون هو إجراءهم محاكمة صورية للمسؤولين في العهد الملكي وعلى رأسهم الملك فيما عرف زوراً بمحكمة الشعب والتي كان يترأسها المدعو بشير هوادي وقد حكمت تلك المهزلة غيابياً على الملك بالإعدام رمياً بالرصاص وعلى الملكة بالسجن وقد ورد فى أخر سطور كتابهم التافه المسمى حقيقة إدريس (وكانت المحكمة عادلة ورحيمة…رجل واحد صدر ضده حكم بالموت هو إدريس المهدي السنوسي وذلك لأنه أجرم فى حق أمة كاملة جرماً لايمكن أن يجد القضاة له من مبرر أو أعذار) وبرغم ذلك كله فان هذه الملكة الصالحة كما هو حال زوجها الملك الصالح قد قابلا ذلك الظلم والعدوان والجحود والنكران بالصبر وقوة الإيمان والامتثال لقضاء الله وقدره ولم يردّا عليه إطلاقا حتى بمجرد تصريح.

عاشت الملكة فاطمة مع زوجها الملك إدريس في القصر الذي خصصته لهما الحكومة المصرية والمرتب السنوي الذي ذكرناه مع ما أصبحا يتحصلان عليه فيما بعد من حصتهما في ريع أوقاف الزوايا السنوسية في مكة المكرمة والمدينة المنورة (وهو مبلغ يوزع على جميع أفراد العائلة السنوسية)وكانت حياتهما كما كانت دائماً هادئة بسيطة بعيدة عن الترف والأضواء.

فى 25مايو 1983م توفي زوجها الوفي الملك الصالح السيد إدريس السنوسي رحمه الله بعد عِشرة عمرٍ معها دامت لأكثر من نصف قرن وقد رافقت جثمانه الطاهر الذي نقل بطائرة خاصة من القاهرة ليدفن بالمدينة المنورة بمقبرة البقيع إلى جوار جده رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرب من قبر ابن عمه والد الملكة السيد أحمد الشريف رحمه الله

بعد وفاة الملك تركت الملكة القصر الذي كانت تقيم فيه واشترت من مالها الخاص شقة صغيرة بحي الدقي بالقاهرة انتقلت إليها و شقة أخرى مقابلة لها أقام بها ابن شقيقها السيد نافع العربي السنوسي وزوجته وكان السيد نافع قبل ذلك بسنوات قد تفرغ لخدمتهما (الملك والملكة ) والإقامة معهما ثم انتقلوا بعد عدة سنوات إلى مقر سكن جديد بمدينة الشيخ زايد في منطقة السادس من أكتوبر بالقاهرة.

في النصف الثاني من التسعينيات (وهذا ما لا يعلمه الكثيرون و أظن انه ينشر لأول مرة)** طلبت المدعوة صفية زوجة القذافي من السيدة الملكة السماح لها بزيارتها بطريقة لم تكن مهذبة (وهذا ليس غريباً على الطاغية و عائلته )فقد أرسلت بعض حراسها ودخلوا العمارة بطريقة فجة ووصلوا إلي الشقة و ابلغوا الملكة بأن صفية تريد زيارتها وتعرض عليها تقديم المساعدة التي تطلبها لكن الملكة رفضت ذلك ولم تعطها إذنا بزيارتها.

وفي عام 2007م وفي خطوة كان يراد منها بكل وضوح تلميع صورة النظام الانقلابي وخاصة صورة سيف ابن الطاغية قررت السلطات أن تعيد للملكة فاطمة منزلاً كانت تمتلكه في مدينة طرابلس وقد تمت مصادرته منذ السبعينيات وهو مخصص من قبل نظام الطاغية لإقامة السفير البريطاني في ليبيا. وقد نقلت صحيفة الشرق الأوسط في ذلك الحين عن الملكة قولها: (إنها اليوم تبلغ من العمر97 سنة لم تدخل خلالها أي تراشق إعلامي مع أية جهة كانت و إنها على مدى 38 سنة التى قضتها في المهجر لم تعلق في أي يوم منها على الشأن الليبي و أضافت الملكة أنها لن تفعل ذلك اليوم وأن كل ما تود قوله فى هذا الخصوص هو حسبي الله ونعم الوكيل.)

رغم تقدم الملكة في السن إلا أنها كانت تحرص سنوياً على أداء العمرة والبقاء لفترة بالأراضي المقدسة كما كانت تواظب على قضاء أسبوعين في كل سنه بمنطقة الحمّام بالصحراء الغربية لمصر في بيتها القديم الذي كانت تقيم فيه مع الأمير إدريس ( آنذاك)بعد زواجهما عام 1930م وقد كانت تحرص على ترميمه والمحافظة عليه على حالته وكانت كلما حضرت إليه تستقبل اهالى المنطقة وتتفقد أحوالهم مما جعلهم يتطلعون إلى تلك الزيارة السنوية المباركة ويبتهجون بها. وقد عـُرف عن الملكة برغم بساطة عيشها أنها تمتاز باللياقة والذوق الرفيع وكانت منظمةً فى حياتها تقضى أغلب وقتها في قراءة القرآن الكريم وتحافظ على أورادها وواجباتها الدينية اليومية كما كان ضمن برنامجها الدائم المشي لمدة ساعة كل يوم.

بتاريخ السبت 14شوال 1430هـ الموافق 3 أكتوبر2009م وبعد صراع مع المرض دام ثلاثة أسابيع توفيت الملكة فاطمة بمستشفى الصفا بحي المهندسين بالقاهرة عن عمر يناهز 99 عاماً وحُمل جثمانها الطاهر إلى تلك البقاع الطاهرة التي سبقها إليها زوجها الملك الصالح السيد إدريس المهدي السنوسي وقبله والدها المجاهد البطل السيد أحمد الشريف السنوسي وقد كان من المنتظر أن تدفن إلى جوارهم بالبقيع إلا أن تأخر بعض الإجراءات أدى لدفنها مع ( شهداء احد ) وكأن القدر أراد لهذه الملكة الطاهرة المظلومة الصابرة المحتسبة أن تستريح إلى جوار أولئك الشهداء الأبرار وعلى رأسهم سيد الشهداء حمزة عم الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهم جميعاً وأرضاهم .وهكذا توقفت دقات ذلك القلب الذي كان ينبض دائماً بحب الخير لكن قلوب محبي الخير ستظل دائماً تنبض بمحبتها إلى أن تتوقف دقاتها. وغادرت هذه الدنيا الفانية تلك الإنسانة العظيمة والملكة الصالحة التقية النقية سليلة الصالحين فرع الدوحة النبوية الشريفة وقد عاشت حياتها – التي قضت أغلب سنواتها غريبةً عن بلادها – تواجه مصائب الدنيا وامتحاناتها القاسية بالإيمان والصبر والاحتساب وتركت الدنيا قبل أن تتركها ففي رسالة بعثت بها إلى (دى كاندول) وزوجته*** بتاريخ 13 سبتمبر 1969 م – أي بعد أقل من أسبوعين على الانقلاب المشؤوم – أوردها دي كاندول في كتابه (الملك إدريس عاهل ليبيا حياته وعصره) تقول الملكة رحمها الله : ( وقبل أن أنهي رسالتي أحب أن أقول إننا نحمد الله على أن تيجان الملكية لم تبهرنا قط ولا نشعر بالأسف لفقدها. فنحن كنا دائما نعيش حياة متواضعةً ولم يغب عن أذهاننا مثل هذا اليوم كما نحمد الله كثيراً أننا لا نملك مليما واحداً في إي مصرف حتى يشغل بالنا المال ولم نغير أبدا معاملتنا لأصدقائنا وهى لن تتغير مع الأيام.) وقبل أن نختم هذه الومضات من تلك السيرة الخالدة لتلك الملكة الصالحة نذكر جانباً عظيماً مشرقاً آخر فى حياتها لا يعلمه الكثيرون وهو أنها كانت من أصحاب الأسانيد والإجازة فى القران الكريم وبعض العلوم الشرعية والأوراد وقد أخذ عنها وأجازت عدداً كبيراً من العلماء وطلبة العلم فى بقاع مختلفة من العالم الاسلامى .

وأخيراً أقول لتلك الملكة الصالحة الطاهرة فاطمة الشفاء او فاطمة إدريس – كما كانت تحب أن تدعى- والتي حُرمت نعمة الولد لتكون أمّاً لكل أبناء شعبها : هاهو ذلك المجرم الذي ظلمك وظلم زوجك الملك الصالح واعتدى هو وزمرته الباغية على الشرعية الدستورية قبل اثنين وأربعين سنة وسلب أملاككم الخاصة وشن عليكم الحملات الإعلامية الرخيصة دون مبرر محاولاً تشويه سمعتكم وتاريخكم وحرمكم من رؤية وطنكم طيلة هذه السنين هاهو اليوم يواصل عدوانه على أبناء شعبك الصابر المظلوم الذين ثاروا على ظلمه واستبداده فى السابع عشر من فبراير وهم يقاومون عدوانه بكل بسالة راجين من الله سبحانه أن ينصرهم عليه ويطهر هذه الأرض من دنسه ودنس أولاده وأعوانه وأن يرحمك الله ويرحم زوجك الملك الصالح ووالدك العالم المجاهد وأن يجازيكم جميعا عن هذه البلاد وما بذلتموه فى سبيل استقلالها وعزتها خير الجزاء.

——————————————————–

* الشفا أو الشّفا بالتشديد هي قابلة الرسول صلى الله عليه وسلم أم سيدنا عبد الرحمن بن عوف.

** أكد لي هذه الحادثة السيد محمد أبو القاسم السنوسي ابن شقيق الملكة.

***(ايريك آرمار دى كاندول)المفوض المقيم للحكومة البريطانية فى برقة من 1949م إلى 1952م عمل لمدة أربعين عاماً فى شمال إفريقيا والشرق الأوسط وقد تعرف على الملك إدريس عن قرب وجمعته به صداقة متينة. 21/ 7/ 2011 م

] نشر بصحيفة الكلمة العدد رقم (14 ) الصادر بتاريخ 31 يوليو 2011 م [

Advertisements

3 responses to “أبوبكر فرج الشكري : الملكة فاطمة غـُربة وابتلاء… وصبر واحتساب.

  1. zayd elbasyouni مارس 13, 2013 عند 11:39 م

    بركت يا استاذ ابوبكر ،، رحم الله الملك و اطاب الله ثراها ،

  2. جمعة الشكري مارس 27, 2013 عند 10:03 م

    بارك الله فيك وجزاك كل خير على هذة السير العطرة ورحم الله الملك الصالح وزوجته الملكة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: