نصرالدين العلي‏ : الشحاذون في الارض…

Untitled20130604200022

أن تكون صُحفيا ، هذا يعني انك شحاذ بائس ، هذه حقيقة أيضا بائسة ، فلك من الحلول إثنين ، إما ان تكون رهن اشارة رؤساء تحرير فاشلين وتجاريهم وتتقمص شخصية المؤدب المحترم امامهم ، فيحتقروك ، او ان تلعب دور الكاتب الكبير المغمور بالمعجبين لتضرب على قفاك كل مرة ، وتتهم بانك طماع تلهث خلف ورقات الدنانير لانك طالبت بحقك الذي من المفترض ان يصلك وانت معززا مكرما ، محمود الوجه ، لكن المشهد لدينا ، لايسمح إلا ان تكون سخيفا كالقلم الذي تمسك به

، تجاري وجوه مكررة ، وادمغة محنطة كانت تلوط الحمد والمغفرة لسيدها القذافي ، جائت الان لتمارس ذات الرائحة النتنة على شلة الصحفيين الذين يتخبطون في خطاهم كالمساكين ، فمنهم من لايلام لانه مارس المهنة جديدا فذلك من لم يجد من يحتويه او يعلمه فتمارس عليه سياط الاستحقار والمهانة لانه يحب الصحافة ولكن لم يجد من يعلمه بل لم يجد سوى اجساد تمارس عليه ادوار المعلمون والمثقفون والذين لولاهم لسقطت السماء، اما النوع الثاني ، من مارسها قديما وحديثا ، وامتهن حقه وازدروه نخبة من المتلصصين والحاذقين ، بحجة غياب او تقصير ما او عدم طاعة لرئيس التحرير المزيف المختلق في حد ذاته ، فروؤساء التحرير ايضا نوعان ، منهم من وجد نفسه بعد التحرير هكذا عبثا رئيس تحرير وهو لايفقه كتابة اسمه بشكل املائي صحيح ، ومنهم من فرض نفسه بمبلغ كبير سواء كان منه او من داعم مجهول ليمارس ايضا دورا اكبر منه بألف مرة واكبر من هامته الصغيرة ، فالويل لك ان كنت صحفيا من اي نوع سيكون مخرجا صحفيا اهم منك بالف مرة في الصحف الخاصة وستكون المقهى ومن فيها اهم منك الفين مرة ان كنت تتبع صحيفة عامة ،(بالطيع اللهم لا اعتراض على ذات الشخص الذي مسكين محتاج ان يطهي القهوة ) فلانتكلم هنا على الاشخاص او امتهان المهن الشريفة بل نضرب مثلا ما ( بعوضة فما فوقها )

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: