Monthly Archives: يوليو 2013

عبده وازن : هجاء الديكتاتور بعد سقوطه..

ليس كتاب «القذافي البداية والنهاية» هو ما كان ينتظره قرّاء الروائي الليبي أحمد إبراهيم الفقيه بعد تحرره من ربقة الديكتاتور الليبي مثله مثل الكثيرين من مثقفي النظام أو مثقفي القذافي. الكتاب جميل وقاسٍ ولا يخلو من المتعة، متعة القراءة عن أطوار «ملك ملوك» أفريقيا وأمزجته الغرائبية وأخلاطه وأمراضه وهواجسه… لكنه لم يحمل الى القارئ جديداً في هذا القبيل، ومعظم ما ورد فيه من حكايات ومرويات ووقائع تفوق الوصف، بات معروفاً وشائعاً ومادة للتندر والتفكّه. وقد سبقت هذا الكتاب كتب عدة فضحت أسرار الزعيم الليبي وكسرت أسطورته وأسقطت أقنعته، وفي مقدّمها كتاب «في خيمة القذافي» الذي جمع فيه الزميل غسان شربل، رئيس تحرير «الحياة»، شهادات واعترافات خطرة أدلى بها رفاق القذافي، في الثورة والحكم، بجرأة وموضوعية، كاشفين صفحات رهيبة من تاريخ كانوا شاهدين عليه من قرب.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

Advertisements

اسعد العقيلي : عاجل .. ضحية جديدة ..

لم يعد للقتل معايير .. هكذا صرخ احد اصدقاء القاضي القتيل في مدينة درنة ..

التي لايوجد فيها شرطي مرور . ..

وميزانيتها في عهدة (غودو) .. ” الذي يأتي ولا يأتي” ..

ميزانية الدفاع 17 مليار ..

يعني ” ويلك يالي تعادينا .. ياويلك ويل ” ..

ياتي على رأس اولوياتها امن الوطن .. وطمأنة المواطن ..

ميزانية ” امقنطة ” .. تنام وشبابيك منزلك مفتوحة على مصرعيها ..

انسوا صبات الحديد .. وعصور الخوف .. باب مفتوح ورداء للستر .. كما في زمن الستينات من القرن الماضي ..

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

سمير احمد الشارف : المبادرة الوطنية لعودة الشرعية الدستورية "استئناف العمل بدستور دولة الاستقلال" الظروف السياسية الراهنة..

524445_441152769262007_1686077125_n

لقد بات من المسلم به أن الظروف الراهنة التي تمر بها بلادنا، وما انتهت إليه من اختناقات سياسية، وانفلات أمني، وغياب شبه تام لهيبة الدولة وسلطة القانون، أصبحت تمثل تهديداً خطراً لمسيرتنا نحو تحقيق ما قامت ثورة 17 فبراير من أجله، وهو بناء دولة المؤسسات التي يحكمها ويقود خطاها دستور يستجيب لما يصبو إليه أبناء شعبنا من استقرار وتقدم ونمو. ولا شك أن استمرار هذه الأوضاع، وعجزنا عن التوافق على رؤية وطنية لوضع حد لها، من شأنه أن يعصف بمقدرات البلاد، ويعيق مسيرتها نحو الأهداف المنشودة، وفي ظل عجز المؤتمر الوطني العام، الذي ولد ضعيفا نتيجة المعطيات السياسية والثقافية غير الناضجة التي أفرزته، وما ظل يعانيه من عوائق وعقبات، عن أداء مهامه التي انتخب من أجلها، وهي إدارة المرحلة الانتقالية، وفقاً لما رسمه له الإعلان الدستوري، وتعثره واضطرابه في إنجاز أهم استحقاق كان عليه إنجازه وهو تهيئة الدولة بوضع دستور لها، يكفل الاستقرار والنمو،

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

سالم الكبتي : رحيل الفتى الاسمر ..

ظهر اليوم .. فى مقبرة الهوارى جنوب بنغازى وسد بالقبر رقم (5475) الحاج محمد على معتوق .. وتشاء الصدف ان تكون وفاته فى شهر يوليو القائظ الذى شهد وفاة استاذه احمد رفيق المهدوى شاعر الوطن منذ اثنين وخمسين سنة فى يوليو 1961 . ولانه ايضا كان يختلف مع غيره بكل ود وتقدير ولايحمل ضغينة او حقدا لاحد وعلى كل المستويات فقد كانت جنازته يوم 23 يوليو !! هذا الفتى الاسمر .. رجل من نوع اخر .. من طراز خاص .. اتسع قلبه للجميع.. حمل الجميع فى قلبه على مختلف تياراتهم ومدارسهم واتجاهاتهم .. عرفته دروب بنغازى منذ طفولته المبكره وعمل صبيا فى احد المقاهى المشهوره فى ميدان الشجره اواخر العهد الايطالى مع الحاج مصطفى العبود .. وعمل فنيا بورشة الحكومه .. ثم نادلا فى المقهى التجارى لكن شهرته تميزت اثناء عمله فى مقهى الفردوس لصاحبه الحاج اهويدى بالروين .. كان رشيقا وصاحب طريقة خاصه فى توزيعه للطلبات واختير مع غيره من زملاء المهنه فى تقديم الخدمات فى المناسبات الرسميه التى يحضرها الملك ادريس وكبار رجال الدوله وضيوق ليبيا . وكان خلال هذه المهنه بارا باْسرته ويسعى من اْجل والدته التى توفيت منذ فترة قريبه وكان شقيقه عبدالحميد من رجال التعليم والرياضه فى بنغازى ومن الشخصيات الرائعه الظريفه ..ثم عمل فى محطة النور بالمدينه الى تقاعده .

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

آيلين كوجامان : مصر.. 28 فبراير ..

Untitled20130711000323

ثمة مغزى خاص لتاريخ 28 فبراير (شباط) عند الأتراك، لأننا تعرضنا فيه لاختبار مهم، وكان وقتا عصيبا وصعبا لا نريد أن نعود إليه. وإذا ما ألقينا نظرة سريعة على الكتاب الأتراك الآن، سنرى أنهم يقارنون بين ما يحدث في مصر الآن وبين ما شهدته تركيا في الثامن والعشرين من فبراير، ذلك اليوم الذي يعد مثالا يجب وضعه في الحسبان لمعرفة ما ينبغي وما لا ينبغي حدوثه في مصر. اسمحوا لي أن أعود بالذاكرة إلى هذا اليوم حتى نعرف ما حدث بالضبط:

جاء رئيس الوزراء التركي نجم الدين أربكان إلى السلطة من خلال تشكيل حكومة ائتلافية عام 1996، وكان شخصية محافظة. وعلى الرغم من طبيعته اللطيفة وشخصيته المرحة والذكية، إلا أن شخصيته المحافظة، علاوة على الدوائر المحافظة من حوله وطبيعة الحياة المتسقة مع ذلك، سرعان ما أدت إلى حدوث اضطرابات في تركيا.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

د. هيثم بن علي : شَرِكة …

969006_490458831024840_1094535342_n

لم أجد تعريفاً واحداً فقط لكلمة الاهبل عندنا ،فهناك تعابير كثيرة لنفس الحالة، فهناك أهبل وهبال ، وهُبل ومهابيل و إستهبال ، هذا على الأقل في قاموس لهجتنا الجامع الفضفاض ، هو الجنون إذاً بأختصار ،كالكثيرين منكم فقد رأيت أمثلة كثيرة من حولي علي من يمكن ان تطلق عليهم هذه الصِفة ، وأخونا ربما كان أحدهم ، كان ذلك في ذلك الزمن المجنون ، كان صاحبنا يحمل تلك الصفه و كان اسمه شركة

سيد شركة كان شخصية معروفة في مدينتي وأشهر من نار علي علم ، من المؤكد أنهً لكل مدينةٍ مجانينها المفضلين ولكن صاحبنا كان الشخصية المفضلة لدي وبإمتياز .

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

ناجى الفيتورى : مأساة مرسى ونهاية الإخوان فى ليبيا

547576_437801276242881_11982455_n(1)

لو سألنا أنفسنا عن الفرق بين أن ينطلق المرء من العاطفة التى يحملها الانسان لدينه وعقيدته فقط ،وبين أن يفكر تفكيرا منطقيا للوصول إلى أهدافة ، لوجدنا أن حال من يتباكون على فشل الإخوان الذريع فى مصر – بعد أن وضعوا بيضهم كله فى سلتهم ، وناصروهم بحجة تطبيق شرع الله – تماما.. كحال طفل رأى شيئا يحبه ويرغب فى الحصول عليه ولايعرف شيئا عن امكانيات والديه ، فلا هو نال ما يريد .. ولا كف عن الصراخ ، وليخفف بعضهم من مرارة الهزيمة ينهال عليك بمبررات لم تعد تخفى على أحد ، كحرب الغرب ومؤمرات أمريكا على الإسلام ونسوا أنهم هم أول من قبل بلعبة مشاركة الغرب فى لعبته .. الشرق الأوسط الجديد .

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

صالح القلاّب : غروب شمس «الإخوان» قبل استكمال انبلاج فجرهم!

d8b5d8a7d984d8ad-d8a7d984d982d984d8a7d8a8

قبل عام واحد، وفي مثل هذه الأيام، كان الإخوان المسلمون، ليس في مصر فقط، وإنما في العالم كله، وفي الدول العربية كلها، التي لهم فيها وجود فعلي وحقيقي أو رمزي وشكلي، يعيشون نشوة انتصار لا تزال تحوم حوله الشبهات كانوا قد حققوه بالابتزاز والتهديد، وبأنهم سيُغرِقون مصر بالحرائق والدماء إن لم يُحسم الفوز في الانتخابات الرئاسية لمصلحة مرشحهم محمد مرسي، الذي كان قد خاض معركة كتف إلى كتف مع المرشح المستقل الفريق أحمد شفيق، الذي ووجه شعبيا باتهامات «مفبركة»، أقلها أنه حصان سباق «فلول» المرحلة السابقة التي عنوانها حسني مبارك ورموز الحزب الوطني الحاكم، الذي وُصِف ولا يزال يُوصف بأنه غرق في الفساد إلى ما فوق رأسه.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

هدى الحسيني : بلقنة الشرق الأوسط صارت مسألة وقت..

Untitled20130704105208

الأسبوع الماضي، وفي كلية فورد للسياسة العامة بجامعة ميتشغان، اعترف هنري كيسنجر وزير الخارجية الأميركي الأسبق، الذي يعتبر واحدا من أهم الاستراتيجيين في الولايات المتحدة، بأن بذور الصراع في سوريا زرعها الغرب خلال الحقبة الاستعمارية. قال: «أولا، وقبل كل شيء، سوريا ليست دولة تاريخية.. أنشئت في شكلها الحالي عام 1920، وأعطيت هذا الشكل ليسهل على فرنسا السيطرة عليها. الدولة المجاورة العراق أعطيت أيضا شكلا غريبا ليسهل أيضا على بريطانيا السيطرة عليها». ثم أضاف: «شكل كل دولة صُمم ليجعل من الصعب على أي منهما الهيمنة على المنطقة». في رأي كيسنجر: «سوريا يمكن تقسيمها إلى عدة مناطق، وهذا السيناريو هو النتيجة الأفضل لأميركا. هناك ثلاثة احتمالات: انتصار الأسد.. انتصار السُنّة، أو مخرج آخر بحيث توافق كل الأطراف على التعايش معا، ولكن في مناطق تتمتع بحكم ذاتي، بحيث لا تضطهد الأطراف بعضها بعضا. هذا ما أفضله مخرجا».

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

خالد القشطيني : الحب والفقر لا يلتقيان…

Untitled20130704104802

قولوا معي: لعن الله الفقر. ما أوجعه وما أظلمه! ومن ظلمه أنه يقتل الحب في نفوسنا. هذا ما لمسته من رسائل القراء تعليقا على ما كتبته بشأن السيدة أونغ سان سوتشي، الزعيمة المناضلة من أجل الديمقراطية في بورما. العجيب من تعليقاتهم أن أي أحد منهم لم يذكر الحب في أمرها وخيارها في الزواج برجل إنجليزي. يا سيد محمد أحمد محمد أنا لم أقل إنها تزوجت به لتتعلم الديمقراطية منه، ولا أرى يا عزيزي فؤاد محمد أن كل زواج يقوم على المصلحة.. نعم لقد شاع في الآونة الأخيرة الزواج بالأجانب والأجنبيات العجائز، ولا سيما في مصر، طمعا في الحصول على الجنسية الأجنبية وبالتالي الهجرة من عالمنا العربي المأساوي ومن العيش في ظل الإخوان المسلمين.. يجدون أن العيش مع امرأة أوروبية لا تعرف الله ولا الإسلام أفضل من العيش مع من يدعون الإسلام ويدجلون بالدين. وكثيرا ما انطوت أمثال هذه الزيجات بالأوروبيات على كثير من الخداع والغش وانتهت بمشكلات وخصومات. ما الدافع وراء هذا الزواج المصلحي؟

اقرأ المزيد لهذه المشاركة