Monthly Archives: نوفمبر 2013

"كل صغير جميل" التجربة الفيدرالية وتنوّعها!

 

2013-11-09_225640

عبدالحفيظ غويل

رغم اعتزالي للنقاش السياسي هذه الأيام تجنباً للتخوين والتجريم، المنتشر في كل ساحات ليبيا، إلا انّه قد يستهويني نقاش ما، فأقفز لتلقفه حين يكون ناضجاً وصادقاً، وهذا ما حصل لي حين قرأت مقالة السيد على عتيقة “تجربتي مع الفيدرالية في ليبيا” التي رغم صدقها تظل تجربته هو وليست تجربة كل الليبيين!

السيد عتيقة نشر اخيراً مذكراته في كتاب يناهز السبع مائة صفحة فالسيد عتيقة هو من كان وزيراً للتخطيط في ليبيا أيام المملكة، وهو رجل وطنيّ لا شك في ذلك، لكنّ وطنيته لايجب أن تعمي بصره عن رؤية بعض المسلمات التي يجب وضعها في الحسبان.

أولاً إذا كان الخوف من الفيدرالية ناجم عن الخوف من الانفصال، فالانفصال ليس مردّه للفيدرالية، فالفيدرالية تعني الاتحاد، أما ما يقود إلى الانفصال فهو المركزية!  الفيدرالية هي نظام إداري، يسترشد بالقاعدة التي وضعها عالم الاقتصاد البريطاني شو ماكر والتي ضمّنها في كتابه “كل صغير جميل” فالتجزئة طبقاً لطرحه ليست قبيحة بل هي جميلة،  فالتسيير قد يسهل إذا اشتغلنا بكل جزء على حدة.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

Advertisements

متى تنتهي فترة التدريب..؟ .

assad2bagilee

اسعد العقيلي

” تعلم الجلامه في روس اليتامى ” .. مثل عتيق غني عن التعريف ..

تتنوع اسقاطاته بتعدد الحلاقين وخصائلهم .. وكمية الرؤوس المشوهه الخارجة من صالوناتهم .

حين استاء فيصل من طريقة حلاقته.. متأملا شعره في المراة بامتعاض :

” شنو هضا .. معقولة .. شن درت فيا يا احميدة ” ؟ ..

اجابه محمد الذي قام بدور الحلاق .. ببرود .. وهو لا يعرف من امر الحلاقة شيئا :

.. ” شنو انديرلك .. حاولت امعاك واجد .. انت راسك امعوج يافيصل . ” .

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

السُّلطة والرِّفاق القوَّة التأثيريّة للكرسيِ على صاحبه

shukri senki

شُكْري السنكي

انطلقت حركات احتجاجيّة سلمية فِي بعض البلدان العربيّة، سرعان مَا تحولت إِلى ثورات، فِي أواخر عَام 2010م ومطلع عَام 2011م، متأثرة بالثورة التونسيّة التي أوقدها الشاب محَمّد البوعزيزي (29 مارس / آذار 1984م – 4 يناير / كانون الثاني 2011م) حينما أشعل النَّار فِي جسده يوم الجمعة الموافق 17 ديسمبر / كانون الأوَّل 2010م احتجاجاً على مصادرة سلطات بلدية مدينة سيدي بوزيد للعربة التي كان يبيع عليها الفاكهة والخضار مصدر رزقه الوحيد والتي كان يعيل بها عائلته فِي بلد يعاني مِن البطالة والفساد المالي والظلم والتهميش والإقصاء، وأدَّت حادثة البوعزيزي إلى خروج أهالي سيدي بوزيد إِلى الشّوارع فِي حركة احتجاجيّة والتي سرعان مَا انتقلت إِلى باقي المدن التونسيّة لتصبح ثورة عارمة أجبرت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي فِي النهاية على التنحي عَن السلطة والهروب إِلى المملكة السّعوديّة فِي 14 يناير / كانون الثاني 2011م. أطاحت الثورات العربيّة بحكم زين العابدين بن علي فِي تونس، ومحَمّد حسني مبارك فِي مِصْر، ومعمّر القذّافي فِي ليبَيا، وعلي عبدالله صالح فِي اليمن والّذِي تنازل عَن صلاحياته لنائبه عبد ربه منصُور هادي بموجب مبادرة مِن مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

في ذكرى الصادق النيهوم : حرام عليه .. حلال عليهم *

(.. إلى الذين يلعنون النيهوم بلا وعي .. ولا توقف )

 

548599_279823295429239_1411549102_n

سالم الكبتي

هذا اصدار جديد يحوي مجموعة من المقالات للصادق النيهوم تتوزع تواريخها بين عامي 1966 – 1974 . كان قد كتبها ونشرها خلال الفترة المذكورة في صحيفتي الحقيقة والشورى ببنغازي ومجلة الأسبوع العربي في بيروت “1” فرغت من تجميعها وتحقيقها استمرارا لمشروع ارجو ان يتكامل بدأته متطوعاً منذ سنوات لإنجاز اعمال النيهوم المختلفة والمتناثرة في الصحف المحلية والعربية وإتاحتها بعد هذه المدة من الزمن للدارسين والنقاد والتعامل معها – وهو الأهم – بروح نقدية حقيقية وموضوعية .

اخترت مقالاً عنوانه ( الدلاّل ) كتبه النيهوم عام 1969 وجعلته اسماً لهذه المجموعة كما تم في اختياراتي السابقة في الغالب التي سبق صدورها عقب وفاته في نوفمبر 1994 ، والدلاّل كما تشير المعاجم هو : ( من يجمع بين البيعين ، ومن ينادي على السلعة لتباع بالممارسة “2” )، وهذه بضاعة النيهوم معروضة ينادي عليها وللجميع الحق في معاينتها قبل التذوق او الشراء !

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

بيان صحفي بمناسبة الذكري الثانية والستين لصدور الدستور الليبي.

11-4-2013 8-36-34 AM

إلى أبناء الشعب الليبي الكريم

تمر بنا الذكرى الثانية والستين لصدور الدستور الليبي الذي كان بمثابة شهادة ميلادٍ للدولة الليبية الحديثة التي أسسها الآباء والأجداد بقيادة قائدهم ورائدهم الملك إدريس مؤسس هذه الدولة ومليكها الأول ـ رحمة الله عليه وعليهم جميعاً ـ تلك الدولة التي ولدت من رحم ذلك الدستور في حالة فريدة من نوعها ـ على غير المتعارف عليه ـ في تاريخ الدول والدساتير وكانت مثالاً للاستقرار والازدهار والخير والعدل والأمن والأمان واحترام حقوق الإنسان.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة